رائداتُ الهوى سلبنَ فؤادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رائداتُ الهوى سلبنَ فؤاديفتبدّلت قَرْحةً باغتباط
ملكتْ نظرتي فصار فؤاديغُــــرض كــــفّ لشــــادن قبَّاط
فتنتْه طوعاً إليه ومدَّتمنه كفُّ الهوى لشدّ رباطِ
أهيفٌ أو طَفٌ أغرُّ غريرٌمازجٌ لي سقامه باختلاطِ
لا وصولٌ ولا هجُورٌ ولكنْذو انقباض وتارة ذو انبساطِ
ربما قلت وصلُه ليس عنهمَدْفَعٌ من قِليّ فيحيا نشاطي
فأنا الدهرَ في رجاء ويأسٍمن حبيبي وفي رضاً أو سخاطِ
فإذا رمْتُه فلمسُ الثّريَّادونه أو لقاؤه في الصّراط
وكساني هواه من خِلَعِالسُقم رياطاً فانحلتني رياطي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي علي البصير، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الطاء، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الطاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات الشعراء»: أخبار أبي علي البصير، الأبيات ١ و٢ و٥ و٦ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.