سَقَى اللهُ لا أَكنافَ نَجدٍ ولا حُزوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَقَى اللهُ لا أَكنافَ نَجدٍ ولا حُزوىولا سَفحَ نَعمانٍ ولاَ عَلَمي رَضوى
وَحيَّاــ الحَيا لاَ حَيَّ قومٍ بِرامَةٍوَسَقَّى عِشارُ الُمزنِ لا عَلَماً أَقوى
أَحنُّ ولكن لا إِلى البانِ والحِمَىوَأَهوى وَلكن لا سُعادَ ولا عَلوى
يُؤَرَّقُني شَوقي إِلى غَيرِ ضارجٍوَأَصبو فَأستَسقي بِغَيرِ النَّوى الأَنوا
سَلامٌ على غيرِ العَقيقِ وأهلهِمعالمِ سُكَّانٍ وغيرِ الذي أهوىَ
ولكن على القصرينِ والأرُبعِ التيأحاديثُ أشجاني بِمَن حلَّها تُروى
عليكَ حبيبَ القلبِ منّي تحيَّةٌتهزّ بذِكراها معاطفَه نشوى
لَقد أسرَتني لَوعةٌ بَعدَ جامعٍشتاتَ العلى في السِّرِّ منه وفي النَّجوى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.