هَل في النَّسيمِ الحاجريِّ إذا سَرَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَل في النَّسيمِ الحاجريِّ إذا سَرَىخَبرٌ أظنُّ شَذاهُ مِسكاً أذفرا
أم عِندَ خَفَّاقِ البُرَيقِ رِسالَةٌجاءَت تُعيدُ لَنا الحَديثَ كَما جَرَى
قد آنَ يا أهلَ العَقيقِ لوارِدٍمن وردِ حُبِّكمُ جوىّ أن يَصدُرا
ما آنست تاللهِ رُوحي بَعدكُمأُنساً وَعيني لا يُلمُّ بهِها الكَرَى
أَصبوا إذا هَبَّتـ صبَاً مِن أرضِكُموأَحنُّ إِن واجَهتُ صُبحاً مُسفِرا
وَيَظلُّ يُمليني النَّسيمُ حَديثَكُمفَكَأنَّهُ وَجداً سقَاني مُسكرا
وَلِذاكَ أَغراني العَذولُ لأنَّهُأَحيا بذكرِكُمُ الفُؤادَ وَمَا دَرَى
أَهواكُمُ حَتَّى الَمَاتِ وَحبُكُّمأُنسٌ لِرِمَّةِ أَعظُمي تَحتَ الثَّرَى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.