حُكمُ الهوَى أن تخضعَ العُشَّاقُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حُكمُ الهوَى أن تخضعَ العُشَّاقُقسراً وتأخذَ منهمُ الأحداقُ
مَا يُرتَجى والشَّملُ في تفريقهِأبــــداً لداءِ مُــــتــــيَّمٍ إِفراقُ
جَهدُ المحبِّ بأنَّهـ بعدَ النَّوىيتجرَّعُ الحسراتِ أو يَشتاقُ
لو كانَ للعُشَّاقِ حظٌّ في الهَوىما كانَ يُخلقُ في الزَّمانِ فراقُ
قسماً بأيَّامِ مَضت بوصالِناولهــــا حَــــواشٍ بالسُّرورِ رِقاقُ
ما كنتُ بالباكي لِبينِ أحبَّتيلو كانَ فيهِ ضمَّةٌ وعِناقُ
يا حاكمينَ لِدَمعِ عيني أنَّ لايَرقَا ولكن لا يَزالُ يُراقُ
لا تعجلوا في أَخذِ روحي وارفُقوافإليكمُ هذا الحديثُ يُساقُ
مالي على ما قد طَلبتُم من دميوحياتِكم جزَعق ولا إشفاقُ
كم مُغرمٍ مثلي قَتيلِ حَواجبٍهُنَّ القِسيُّ ونَبلُها الأَحداقُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومن انشائه أيضا أعزه الله تعالى مقامة عملها فى سنة اثنتين وسبعمائة، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.