دارٌ نَأَى عن جوِّها أَترابُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دارٌ نَأَى عن جوِّها أَترابُهاماذا يُفيدُ الُمستَهامَ تُرابُها
لا ساعدتَها بعدَ سُعدى دَيمةقتَهمي ولا بَعدَ الرَّبابِ رَبابُها
لا كُنتُ ممَّنـ سحَّ مِن أَجفانهِفي مَنزلٍ أَقوى وَسحَّ سَحابُها
إِن سالَ غَربُ محاجِري في دمنَةٍلا ناعقٌ إلاَّ علَيَّ غُرابُها
أَحلى وَأَعلمُ مِن سُؤالِ مَعالمِنَقَضت بَشاشَتُها وَزادَ جَوابُها
شَجرٌ تَميلُ غُصونهُا في رَوضةٍمِسكيَّةٍ مِن سُندسٍ جِلبابُها
رَقمَت لَها أَثوابَها أَيدي الحَياطُرزاً على شَمسِ الضُّحى إِذهابُها
كَلَّت عِشارٌالُمزنِ عنها وانثنتعَنا وَقد بَقيت هُناكَ شعابُها
وأَغَنَّ ممنوعِ الرُّضابِ لِحاظُهُفي كُلِّ قَلبِ مُغمَدِ نُشَّابُها
وَمُدامَةِ يَسعى بِها مَشمولةٍباقٍ بيُمنى راحتيهِ خِضابُها
لا يَستقرُّ كأَنَّهُ في قَلبِ مَندارت عليهِ بصرفِها أَكوابُها
وَخريدةَ وَدَّ الجَمالُ بِنفسهِلَو أَنَّهُ خُلعِت عَلَيه ثيابُها
تلهو بأَلبابِ الرِّجالِ جُفونُها المَرضى وَتَلعبُ بالنُّهى أَطرابُها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.