لَو لَم تدر بيمنيهِ الأقداحُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَو لَم تدر بيمنيهِ الأقداحُدارت بمقلته علينا الرَّاحُ
قمرٌ لنا من حسنِ نبتِ عذارهِوبــــخــــدِّهِ الرَّيــــحانُ والتُّفَّاحُ
يا جَوهريَّ الثَّغرِ لا ومُضاعفِمن كسرِ جَفنكَ ما القُلوبُ صِحاحُ
فعلت بنا الألحاظُ والأعطافُ مالا تفعلُ الأسيافُ والأرماحُ
أسرفتَ في الإعراضِ حسبُك ما دَميلكَ بالدَّلالِ وبالَملالِ مُباحُ
أجمالُ وجهكَ قالَ غيرَ مُراقَبٍاُهجرُ وصُدَّ فما عليكَ جُناحُ
عَطفاً على ذي لوعةٍ مبثوثةٍمُتاقصيرٍ عن شرحِها الإِيضاحُ
قَلبي بتكملةِ الغَرامِ مُفصَّلٌوأظُـــــنُّ ليـــــسَ لحـــــاله إصـــــلاحُ
لجمالكَ المنصورِ بل لجبينكَ الهادي فداءً جفنيَ السَّفاحُ
لو لم اُطع فيكَ الصبَّابةَ ما انثنتعنِّيـــ بِعصياني لك النُّصَّاحُ
هُجرانكَ الأحزانث قد قرنَت بهورِضاكَ قد قُرنت به الأفراحُ
شقيت بكَ الأجسامُ إِلا أنَّهاسَعِدت براحةِ عِشقِكَ الأرواحُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.