بأبي أنتَ يا خَليلي وأُميِّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بأبي أنتَ يا خَليلي وأُميِّأنتَ قوسي إذا رميتُ وَسَهمي
أنتَ واللهِ لي حُسامٌ جُزازٌفيهِ للنَّائباتِ أعظمُ حسمِ
كيفَ أخشى ذُلِّي ولي منك عزٌّما ترقَّتـ إليهِ همَّةُ نَجمِ
نُظِمت فيكَ للمعالي عُقودٌمُعجِزاتٌ جميعَ نَثري ونَظمي
سيِّدي ما يُطيقُ عبدُك يشكوما يُقاسي من فرطِ وَجدٍ وسُقمِ
مُذ تولَّى نَجمي علمتُ بأنيِّهابِطٌ في جميع أمري ونَجمي
اللَّيالي عندي ظلامٌ وظُلمٌبعدَ ذاكَ اللَّمى وذاكَ الظَّلمِ
فجزاكَ الإلهُ عنِّيَ خيراًلم تزل كيفَ كنتَ تحملُ همِّي
جُملةُ الأمرِ أنَّ لي بعدَه دَمعاً كجدواكَ في انسكابِ وسَجمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: التلعفري الشاعر، الأبيات ٤ و٦ و٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.