هذا العَذولُ عليكُمُ ما لي ولَه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذا العَذولُ عليكُمُ ما لي ولَهانا قد رضيتُ بذا الغرام وذا الوَلَه
شرطُ المحبَّةِ أنَّ كُلَّ متيَّمٍصبِّ يُطيعُ هواهُ يَعصي عُذَّلَه
واخذتُموني حينَ صارَ مُحِبُّكُممثَلاً ومثلي سِرُّه لن يبذُلَه
ما أعربت واللهِ عن وجدي بكِموصَبابتي إِلاَّ دُموعي الُمهمَله
يا راحلينَ وفي أكِلةِ عيسِهمرشأٌ عليه حشَى الُمحبِّ مُقَلقَلَه
جُزتم مَداكم في قَطيعتِكُم فلاعَطفٌ لعائِدكم يُرامُ ولا صِله
أأَلومكُمُ في هِجرِكم وصُدودِكمما هذهِ في الحُبِّ مِنكُم أوَّلَه
قسَماً بكم قد حِرتُ ممَّا أشتكيحسبي الدُّجى فَعدمتُهُ ما أطوَلهُ
ليلي كيومِ الحشر معنىً إِن يكنلا ليلَ ذاكَ فَذا لا صبحَ لَه
يا سائلي عن حالتي مِن بَعدِهمتَركُ الجوابِ جوابُ هذي المسالَه
عندي جوىً يذَرُ الفَصيحَ مُبلَّداًفاترك مفصلَّهُ ودونكَ مُجمَلَه
القلبُ ليس مِنَ الصِّحاحِ فيُرتجَىإصلاحُه والعَينُ سُحبٌ مُهملَهُ
حالي إِذا حدَّثتَ لا لُمَعٌ ولاجُمَلٌ لإيضاحي لها مِن تَكمِله
الصُّدغُ منهُ عَقرَبٌ ولِحاظُهأسَدٌ وخلفَ الظَّهرِ منهُ سُنبله
قَمرٌ لهُ في القلبِ بل في الطَّرفِ بلفي النَّثرةِ الحصداءِ أشَرفُ مَنزِلهُ
ما أجورَ الألحاظَ منهُ إِذا رناوإِذا انثنى فقوامُه ما أعدلَه
أَسرت له العُشَّاق نَضرةُ وجنَةٍبسوى اللَّواحظ لا تبيتُ مقبَّله
لوم لم يُصب صُدغيهِ عارضُ خَدَّهِما أصبحت في سالفيهِ مُسَلسله
لو كنتُ فيهِ قَبلتُ نُصحَ عواذليما أدبرت أيَّامُ حظِّيـ المُقبلهِ
للهِ منه مهُفهَفٌ أَجنيتُهعَسَلَ الهوى فَجنيتُ منه حَنظلهُ
ما فازَ غيرَ محبِّهـ وفتىً لهُمدَحٌ إلى الحَسنِ اغتدت مُتحملَّه
شرفُ الورى والدينِ والمولى الذيأنواءُ سُحبِ ندَى يديهِ مُسبلَه
صدرٌ له يومَ المواهبِ راحةٌلسبيلهِ ونَوالهِ مُتهلِّلَه
شادت مناقبُه له وفخارُهرُتباً على زُهرِ النُّجومِ مُرَتَّله
وزها به الدَّهرُ الذي أيَّامُهبِسوى عُلاهُ لم تكن مُتجمِّلَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: شهاب الدين التلعفري، البيت ١
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: تتمة، البيتين ١ و٢
- «التذكرة الفخرية»: وصف في الغزل والنسيب، الأبيات ٢ و٥ و١٠ و١١ وغيرها
- «نصرة الثائر على المثل السائر»: حول المغالطات المعنوية، البيتين ١١ و١٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومما قيل في المطلق والمشترك، الأبيات ٢ و٤ و٦ و٧ وغيرها
- «الوافي بالوفيات»: علي بن عثمان، الأبيات ٢ و٤ و٥ و٦ وغيرها
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: يوسف بن بركة بن سالم الشيباني، التلعفري، الأبيات ٥ و٧ و٨ و١٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.