تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

عَليّ بن عُثْمَان

نظام الدّين ابْن دنينة عَليّ بن عُثْمَان بن مجلي أَبُو الْحسن نظام الدّين الْجَزرِي الْوَاعِظ ابْن دنينة بدال مُهْملَة مَضْمُومَة ونونين بَينهمَا يَاء آخر الْحُرُوف سَاكِنة الشَّاعِر كَانَ كثير التطواف والأسفار مدح الْأُمَرَاء وَقَرَأَ الْوَعْظ على ابْن الْجَوْزِيّ وتفقه على ابْن الْخلّ وَسمع من أبي الْفَتْح ابْن المنداى وَكَانَ ظريفاً خَفِيف الرّوح توفّي بَين قارا والنبك سنة تسع وَعشْرين وست مائَة وَمن شعره ابْن الوجوهي الْحَنْبَلِيّ عَليّ بن عُثْمَان بن عبد الْقَادِر بن مَحْمُود بن يُوسُف الإِمَام شمس الدّين أَبُو الْحسن ابْن الوجوهي الْبَغْدَادِيّ الْحَنْبَلِيّ شيخ الْقُرَّاء وَشَيخ رِبَاط ابْن الْأَثِير ولد سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَخمْس مائَة وتوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وست مائَة قَرَأَ بالسبع على الْفَخر الْموصِلِي وَسمع من شهَاب الدّين السهروردي وَابْن روزبة

عَلَاء الدّين ابْن السايق عَليّ بن عُثْمَان بن يُوسُف بن عبد الْوَهَّاب الرئيس عَلَاء الدّين ابْن الْعدْل شرف الدّين الدِّمَشْقِي التغلبي الْكَاتِب ابْن السايق بِالْيَاءِ آخر الْحُرُوف بعد الْألف وَالله أعلم شيخ جليل بديع الْخط لَهُ فضل وأدب وَشعر نسخ كتبا كَثِيرَة روى عَن الرشيد بن مسلمة وَكَانَ متخلياً منقطعفا عَن النَّاس حصل لَهُ صمم وَكَانَ إِذا حدث يكْتب لَهُ فِي الأَرْض أَو فِي الْهَوَاء فَيعرف وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَتِسْعين وست مائَة وَمن شعره)

أَمِين الدّين السُّلَيْمَانِي

عَليّ بن عُثْمَان بن عَليّ بن سُلَيْمَان أَمِين الدّين السُّلَيْمَانِي الإربلي الصُّوفِي الشَّاعِر كَانَ من أَعْيَان شعراء الْملك النَّاصِر بن الْعَزِيز كَانَ جندياً فتصوف وَصَارَ فَقِيرا توفّي بالفيوم وَهُوَ فِي معترك المنايا سنة سبعين وست مائَة وَمن شعره من الْكَامِل

قتل الْمُحب بهجركم من حللهيقْضِي وَعقد وصالكم مَا انحل لَهُ
إِن تَطْلُبُوا لغناكم عَن وَصلهبَدَلا فَذَاك لفقره لَا بُد لَهُ
مزقتم أفراحه وجمعتمذل الغرام لَهُ وذل المسأله
ولهان قد سكنت إِلَيْكُم روحهوغدت بأنواع الغرام مقلقله
هُوَ كَالَّذي فِي سقمه هَل عَائِدمن نحوكم يحيى بِهِ هَل من صله
أعلمتم فعل الجوى فِي قلبهمُتَعَدِّيا فَلهُ دموع مهمله
وصرفتموه مُنْكرا بسقامهفَردا فَعرف حَاله لَام الوله
مَا كَانَ أول عاشق جذب الْهوىبعنانه وسطا عَلَيْهِ فذلله
يشكو الْفِرَاق إِلَى فريق لم يزللَهُم وعود بالوعيد مؤوله
ومرنح الأعطاف من خمر الصِّبَاكم قلب صب بالصبابة بلبله
قابلته بالبدر لَيْلَة تمهفتأملوا بدر السَّمَاء ومخجله
فالقوس حَاجِبه وَفِي وجناتهمريخه وَالشعر مِنْهُ سنبله
وَمن الْعَجَائِب أَنه لمحبهيهوى الْخلاف وَلَيْسَ يعرف مَسْأَلَة
لَو أَنه الْكَشَّاف عَن لمع الْهوىلرَأى مفصل ذَا الغرام ومجمله
أَو لَو رأى إِيضَاح نور حَبِيبهجعل الْوِصَال لعاشقيه تكمله
هَب أَن وَاو الصدغ عاملة لَهُعطف الْقُلُوب فَقده من أعمله
مَا غَابَ معنى من بديع جمالهإِلَّا تذكره الضَّمِير وَمثله
لله كم أعنى محلا بالجوىقفراً وآهل ربع صبرٍ أمحله
يَا أهل ودي حل دين وعودكمفتأملوا كتب السقام مسجله
حتام تحيى فِي أكاذيب المنىنفس غَدَتْ بعسى وعل معلله

قلت ولشهاب الدّين التلعفري قصيدة فِي هَذِه الْمَادَّة وَالْوَزْن والروي وَهِي من الْكَامِل)

هَذَا الْعُدُول عَلَيْكُم مَا لي وَلهأَنا قد رضيت بذا الغرام وَذَا الوله
شَرط الْمحبَّة أَن كل متيمصب يُطِيع هَوَاهُ يَعْصِي عذله
للشاعر شهاب الدين التلعفري، اقرأ القصيدة
وأخذتموني حِين سَار بحبكممثلي ومثلي سره لن يبذله
مَا أعربت وَالله عَن وجدي بكموصبابتي إِلَّا دموعي المهمله
للشاعر شهاب الدين التلعفري، اقرأ القصيدة
جزتم مداكم فِي قطيعتكم فَلَاعطف لعائدكم يرام وَلَا صله
للشاعر شهاب الدين التلعفري، اقرأ القصيدة
أألومكم فِي هجركم وصدودكممَا هَذِه فِي الْحبّ مِنْكُم أَوله
للشاعر شهاب الدين التلعفري، اقرأ القصيدة
قسما بكم قد حرت مِمَّا أشتكيحسبي الدجى فعدمته مَا أطوله
للشاعر شهاب الدين التلعفري، اقرأ القصيدة
ليلِي كَيَوْم الْحَشْر معنى إِن يكنلَا ليل ذَاك لَهُ فَذا لَا صبح لَهُ
للشاعر شهاب الدين التلعفري، اقرأ القصيدة
يَا سائلي من بعدكم عَن حالتيترك الْجَواب جَوَاب هذي المسأله
عِنْدِي جوى يذر الفصيح مبلداًفاترك مفصله ودونك مجمله
للشاعر شهاب الدين التلعفري، اقرأ القصيدة
الْقلب لَيْسَ من الصِّحَاح فيرتجىإِصْلَاحه وَالْعين سحب مثقله
للشاعر شهاب الدين التلعفري، اقرأ القصيدة
حَالي إِذا حدثت لَا لمع وَلَاجمل إيضاحي لَهَا من تكمله
للشاعر شهاب الدين التلعفري، اقرأ القصيدة
يَا راحلين وَفِي أكله عيسهمرشأ عَلَيْهِ حَشا الْمُحب مقلقله
للشاعر شهاب الدين التلعفري، اقرأ القصيدة
قمر لَهُ فِي الْقلب أَو فِي الطّرف أَوفِي النثرة الحصداء أشرف منزله
الصدغ مِنْهُ عقرب ولحاظهأَسد وَخلف الظّهْر مِنْهُ سنبله
للشاعر شهاب الدين التلعفري، اقرأ القصيدة
مَا أجور الألحاظ مِنْهُ إِذا رناوَإِذا انثنى فقوامه مَا أعدله
للشاعر شهاب الدين التلعفري، اقرأ القصيدة
لَو لم يصب خديه عَارض صُدْغهمَا أَصبَحت فِي سالفيه مسلسله

وَقَالَ السُّلَيْمَانِي قصيدة فِي كل بَيت نوع من البديع هِيَ من الْخَفِيف

بعض هَذَا الدَّلال والإدلالحَال بالهجر والتجنب حَالي
للشاعر أمين الدين الإربلي، اقرأ القصيدة

الجناس اللَّفْظِيّ

صرت إِذْ حزت ربع قلبِي وَإِذ لَالي صَبر أكثرت من إذلالي

الجناس الخطي رق يَا قاسي الْفُؤَاد لأجفان قصار أسى لَيَال طوال الطباق شارحات بدمعها مجمع الْبَحْرين فِي حب مجمع الْأَمْثَال)

الِاسْتِعَارَة

نفت النُّون فِي هَوَاك قصاصاحَيْثُ أدني مِنْهَا خداع الخيال

الْمُقَابلَة

أَنا بَين الرَّجَاء وَالْخَوْف فِي حبك مَا بَين صِحَة واعتلال التَّفْسِير

لست أَنْفك فِي هَوَاك ملوماًفِي معاد يسوءني أَو موَالِي
للشاعر أمين الدين الإربلي، اقرأ القصيدة

التَّقْسِيم

عمر يَنْقَضِي وأيامي الأيام بالهجر والليالي اللَّيَالِي
للشاعر أمين الدين الإربلي، اقرأ القصيدة

الْإِشَارَة

لَيْسَ ذَنبي سوى مُخَالفَة اللاحِين فِيهِ واخيبة العذال
للشاعر أمين الدين الإربلي، اقرأ القصيدة

الإرداف

سَائل بزتي وَمَا هِيَ إِلَّاالْعُمر رفقا بِهَذِهِ الأسمال

الممائلة

طلب دونه منال الثرياوَهوى دونه زَوَال الْجبَال
للشاعر أمين الدين الإربلي، اقرأ القصيدة

الغلو

وغرام أَقَله يذهل الآسَاد فِي خيسها عَن الأشبال
للشاعر أمين الدين الإربلي، اقرأ القصيدة

الْمُبَالغَة

أَنا أُخْفِي هَوَاك صونا وَإِن بتُّ طعين القنا جريح النبال
للشاعر أمين الدين الإربلي، اقرأ القصيدة

الْكِنَايَة والتعريض

فشمالي لم يستعن بيمينيويميني لم يستعن بشمالي

الْعَكْس

لذ طول المطال مِنْك وَلَوْلَاالحتب مَا لذ مِنْك طول المطال
للشاعر أمين الدين الإربلي، اقرأ القصيدة

التذييل

خُنْت عهدي فدام وجدي فَهَل تَكُبت ضدي بِطيب الْوِصَال

الترصيع)

لَك ألحاظ مقلتين سباهاكالحسام الْهِنْدِيّ غب الصقال

الإيغال

كملت وصفهَا بمدح عَليّفِي عَليّ رب الحجى والكمال
للشاعر أمين الدين الإربلي، اقرأ القصيدة

التوشيح

مَا جد بعض فَضله بذله المال وَقل الَّذِي يجود بِمَال

رد الْعَجز على الصَّدْر

يغعل المكرمات طبعا فَإِن جود أفنى رغائب الآمال

التتميم والتكميل

طَال شكري نداه حَتَّى لقد أُفٍّحم فضل لَا زَالَ ذَا إفضال
للشاعر أمين الدين الإربلي، اقرأ القصيدة

الِالْتِفَات

هُوَ مَا لم يزل وَذَلِكَ أبقىعصمَة المرملين ذِي الْأَطْفَال
للشاعر أمين الدين الإربلي، اقرأ القصيدة

الِاعْتِرَاض

ذُو وداد للأصفياء بعيدعَن زَوَال وَهل بِهِ من زَوَال
للشاعر أمين الدين الإربلي، اقرأ القصيدة

الرُّجُوع

أفترب الأنواء تخضب مِنْهُ الأَرض أم سيب جوده الهطال

تجاهل الْعَارِف

جاد حَتَّى للمكتفين فأثروافنداه كَالْمَاءِ فِي سيمال
للشاعر أمين الدين الإربلي، اقرأ القصيدة

الاستطراد

جَامع الْعلم والفصاحة والحلم وَحسن الْأَخْلَاق وَالْأَفْعَال
للشاعر أمين الدين الإربلي، اقرأ القصيدة

جمع المؤتلف والمختلف

لَا يعد الْفِعْل الْجَمِيل لدُنْيَاهـ وَلَكِن يعده لِلْمَالِ
للشاعر أمين الدين الإربلي، اقرأ القصيدة

السَّلب والإيجاب لَيْسَ فِيهِ عيب يعدده الحساد إِلَّا الْعَطاء قبل السُّؤَال الِاسْتِثْنَاء

عَالم أَن من يعِيش كمن زاال وَإِن دَامَ والورى فِي زَوَال
للشاعر أمين الدين الإربلي، اقرأ القصيدة

)

الْمَذْهَب الكلامي

يجتلى وَجهه الْكَرِيم من الحب ويغضى عَنهُ من الإجلال
للشاعر أمين الدين الإربلي، اقرأ القصيدة

التشطير

أَيهَا الصاحب الَّذِي نلْت مِنْهُمَا أَرْجَى فاليوم حاليَ حَالي
للشاعر أمين الدين الإربلي، اقرأ القصيدة

المحاورة

عاين الناظمون شعري وَلَا يذهَب فضل الْمَعْنى بِلبْس النصال
للشاعر أمين الدين الإربلي، اقرأ القصيدة

الاستشهاد والاحتجاج

هِيَ آل للمدح فِي مجلدك السامي الْمعَانِي وَغَيرهَا لمع آل

التعطف

آب يَوْم الهناء بِالْخَيرِ فِي ربعك يَحْكِي نوالك المتوالي
للشاعر أمين الدين الإربلي، اقرأ القصيدة

المضاعف

فلك الْمَدْح دَائِما ولشانيك القطوعان منصلي ونصالي
للشاعر أمين الدين الإربلي، اقرأ القصيدة

التطريز

أعجز الواصفين فضلك فَاجْعَلْشين شكري فِيهِ كسين بِلَال

التلطف وَقَالَ وَهُوَ حسن بديع من الطَّوِيل

أضيف الدجى معنى إِلَى ليل شعرهفطال وَلَوْلَا ذَاك مَا خص بِالْجَرِّ
للشاعر أمين الدين الإربلي، اقرأ القصيدة
وحاجبه نون الْوِقَايَة مَا وَقتعلى شَرطهَا فعل الجفون من الْكسر
للشاعر أمين الدين الإربلي، اقرأ القصيدة

وَقَالَ أَيْضا من أَبْيَات من المتقارب

وتعجبني حَاجِب نونهادلالاً مَعَ الْجمع لَا تنفتح
للشاعر أمين الدين الإربلي، اقرأ القصيدة

وَقَالَ من الطَّوِيل

تموج تَحت الخصر أسود شعرهفإياك والحيات فِي كثب الرمل
للشاعر أمين الدين الإربلي، اقرأ القصيدة
وَلَو لم يقم بالْحسنِ مُرْسل صُدْغهلما نزلت فِي خَدّه سُورَة النَّمْل
للشاعر أمين الدين الإربلي، اقرأ القصيدة

وَقَالَ من الطَّوِيل

وَمَا غرني فِي حبكم لمع خافقلآل وَلَكِن برد مَاء لآل
للشاعر أمين الدين الإربلي، اقرأ القصيدة

)

شموس وعودي بالوصال لديكمتعلّقت من مكذوبها بحبال
للشاعر أمين الدين الإربلي، اقرأ القصيدة

وَقَالَ من الْخَفِيف

بدر تمّ لَهُ على الخد خَالفِي احمرار ينشق مِنْهُ الشَّقِيق
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة
كتب الْحسن بالمحقق مَعناهـ وَلَكِن عذاره تَعْلِيق
للشاعر أبو حيان الأندلسي، اقرأ القصيدة

وَقَالَ من المنسرح

يعذلني عاذلي عَلَيْك وَلَايحصل مني إِلَّا على التَّعَب
للشاعر أمين الدين الإربلي، اقرأ القصيدة
فعاذلي ظلّ فِي هَوَاك كمنيقْرَأ تبت على أبي لَهب
للشاعر أمين الدين الإربلي، اقرأ القصيدة

ابْن الْخَرَّاط عَليّ بن عُثْمَان بن محَاسِن الْفَقِيه الْعَالم الْمُقْرِئ الْمُحدث عَلَاء الدّين أَبُو الْحسن الدِّمَشْقِي الشاغوري الشَّافِعِي ابْن الْخَرَّاط معيد الباذرائية ونائب الخطابة ولد سنة أَربع وَخمسين وَتُوفِّي ﵀ فِي شهر ربيع الآخر سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَسبع مائَة سمع من ابْن عَلان وَالقَاسِم الإربلي وَالْفَخْر عَليّ وَأكْثر وَقَرَأَ بِنَفسِهِ وَسمع الْمسند كُله والكتب المطولة وتلا بالسبع على برهَان الدّين الإسكندري وشارك فِي الْفَضَائِل مَعَ الصيانة والانجماع عَن النَّاس وملازمة الْجَمَاعَات قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين سمعنَا مِنْهُ وَسمع مني وَنسخ كتبا كبارًا مِنْهَا تَفْسِير الطَّبَرِيّ اخْتَصَرَهُ

الشَّيْخ عَلَاء الدّين ابْن التركماني الْحَنَفِيّ عَليّ بن عُثْمَان بن إِبْرَاهِيم بن مصطفى الشَّيْخ الإِمَام الْمُفْتِي عَلَاء الدّين أَبُو الْحسن الْحَنَفِيّ الْمَعْرُوف بِابْن التركماني تقدم ذكر وَالِده وأخيه الإِمَام تَاج الدّين أَحْمد مولد الشَّيْخ عَلَاء الدّين هَذَا فِي شهور سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وست مائَة أفنى عمره فِي الِاشْتِغَال بالعلوم وتفنن فِيهَا وصنف التصانيف العديدة وَجمع المجاميع الْحَسَنَة المفيدة من ذَلِك بهجة الأريب بِمَا فِي الْكتاب الْعَزِيز من الْغَرِيب والمننتخب فِي عُلُوم الحَدِيث وَكتاب المؤتلف والمختلف كتاب فِي الضُّعَفَاء

والمتروكين وَكتاب الرَّد على الْحَافِظ الْبَيْهَقِيّ وَلم يكمل مُخْتَصر المحصل فِي الْكَلَام مُقَدّمَة فِي أصُول الْفِقْه الْكِفَايَة فِي مُخْتَصر الْهِدَايَة مُخْتَصر رِسَالَة الْقشيرِي وَكتب كَثِيرَة شرع فِيهَا وَلم يكمل ومقدمات فِي الْعُلُوم الْعَقْلِيَّة والعربية وَمن شعره قصيدة كتبهَا إِلَى الْأَمِير سيف الدّين الجابي الدوادار من الوافر)

إِذا شغل الْبَريَّة فِيك فاهافَكل عَنْك بالخيرات فاها
فَإنَّك فِي الشبيبة والمباديبلغت من الْفَضَائِل مُنْتَهَاهَا
وحزت جَمِيع أَنْوَاع الْمَعَالِيوفزت بهَا وجزت إِلَى مداها
وَصمت عَن الْحَرَام مَعَ اقتدارٍوصنت النَّفس عَنهُ فِي صباها
وملت بهَا إِلَى عمل وعلمٍفأضحى ذَا الورى حَقًا وراها
فَلَا برح الْوُجُود لَهَا مُطيعًاوَلَا زَالَ العدى أبدا فداها

ولي قَضَاء الْقُضَاة الْحَنَفِيَّة بالديار المصرية فِي شَوَّال سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَسبع مائَة وَلبس الخلعة وَنزل من القلعة وَلم يشْعر بِهِ قَاضِي الْقُضَاة زين الدّين ابْن البسطامي إِلَّا وَقد دخل إِلَيْهِ على تِلْكَ الصُّورَة وَلم يزل على تِلْكَ الْحَال إِلَى أَن توفّي رَحمَه الله تَعَالَى فِي الْحرم سنة خمسين وَسبع مائَة وَتَوَلَّى مَكَانَهُ ابْنه القَاضِي جمال الدّين عبد الله

عفيف الدّين النَّحْوِيّ عَليّ بن عَدْلَانِ بن حَمَّاد بن عَليّ الإِمَام الْعَلامَة عفيف الدّين أَبُو الْحسن الربعِي الْموصِلِي النَّحْوِيّ المترجم ولد سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَخمْس مائَة وتوفِّي سنة سِتّ وَسِتِّينَ وست مائَة

سمع بِبَغْدَاد وَأخذ عَن أبي الْبَقَاء وَغَيره وَسمع من ابْن الْأَخْضَر وَابْن منينا وَيحيى بن ياقوت وَعلي بن مُحَمَّد الْموصِلِي وبرغش عَتيق ابْن حمدي وَجَمَاعَة سمع مِنْهُ ابْن الظَّاهِرِيّ والأبيوردي والدمياطي والشريف عز الدّين والدواداري وأقرأ الْعَرَبيَّة زَمَانا وتصدر بِجَامِع الْملك الصَّالح بِالْقَاهِرَةِ وَكَانَ عَلامَة فِي الْأَدَب من أذكياء بني آدم انْفَرد بالبراعة فِي حل المترجم والألغاز وَله فِي ذَلِك تصانيف من ذَلِك عقلة المجتاز فِي حل الألغاز ومصنف فِي المترجم للْملك الْأَشْرَف مُوسَى قَالَ وَكتب إِلَيّ الْعلم السخاوي بِدِمَشْق باللبادين قَول الْحُسَيْن بن عبد السَّلَام مولى الكردوسيين كتبه إِلَيّ مُحَمَّد بن الجهم فِي المعمى من الْخَفِيف

رُبمَا عالج القوافي رجالفِي القوافي فتلتوي وتلين
طاوعتهم عين وَعين وَعينوعصتهم نون وَنون وَنون
للشاعر شعراء مجهولون، من قصيدة «ربما عارض القوافي رجال»

وعماهما لي نكداً فَإِنَّهُ كتب ع وع وع هَكَذَا فصعبا عَليّ وحللتهما فِي مِقْدَار ساعتين وَقلت لَهُ كَيفَ يحل لَك أَن يعْمل لغزاً مترجماً وتعمل حُرُوف الهجاء بَدَلا من الْكَلِمَات هَذِه كَمَا قَالَ الله تَعَالَى ظلمات بَعْضهَا فَوق بعض فَقَالَ لي مَا سَمِعت هَذَا الشّعْر قبل هَذَا فَقلت لَا)

وَالله فَقَالَ وَالله لَو أَخْبرنِي بِهَذَا الَّذِي رَأَيْته مِنْك أحد مَا صدقته قَالَ وَلَقَد حمله الْحَسَد على أَن ذكر الْبَيْتَيْنِ فِي مؤلف لَهُ وَلم يذكر أَنِّي حللتهما فسبحان الله مَا هَذِه إِلَّا طباع دغله وبواطن سَيِّئَة مَا الَّذِي كَانَ ينقصهُ لَو ذكر ذَلِك بل كَانَ وَالله يرْتَفع وينسب إِلَى الْإِنْصَاف

وَمعنى الْبَيْتَيْنِ أَن الْموَاد تكون حَاصِلَة وَلَا يَتَأَتَّى نظم وَلَا نثر وَلَا نقد فالعين الأولى عين الْعَرَبيَّة وَهِي النَّحْو خَاصَّة وَالثَّانيَِة عين الْعرُوض وَالثَّالِثَة إِمَّا عين الْعبارَة وَهِي الْأَلْفَاظ المتخيرة أَو الْعين الَّتِي هِيَ الذَّهَب فَإِنَّهَا تعين على نظم الشّعْر لرفاهية سر الشَّاعِر ثمَّ قَالَ بعد كَلَام أوردهُ وَقد علمت فيهمَا جُزْءا مُفردا سميته إِظْهَار السِّرّ الْمكنون فِي عين وَعين وَعين وَنون ونوو وَنون

قلت قد تقدم فِي تَرْجَمَة الشَّيْخ جمال الدّين أبي عَمْرو عُثْمَان ابْن الْحَاجِب ذكر هذَيْن الْبَيْتَيْنِ وَقد حلهما هُنَاكَ غير هَذَا الْحل وَأرى قَول ابْن الْحَاجِب هُنَاكَ أَسد وأدق

وَقَالَ عفيف الدّين أَيْضا أَنْشدني إِسْمَاعِيل المسمول الَّذِي ينتسب إِلَى الصّلاح بن شعْبَان الإربلي للصلاح من الوافر

وَمَا نبت لَهُ فِي كل غُصْنعُيُون لَيْسَ تنكرهَا الْعُقُول
إِذا بسطوه تَلقاهُ قَصِيراوَإِن قبضوه تبصره يطول

فَقلت لَهُ هَذَا شبكة صياد طيور فَأخذ يباهت فَقلت لَهُ قد نزلته وَلَا يلْزَمنِي أَكثر من هَذَا فَلم يرجع وَأخذ فِي المباهتة فَقلت لَهُ هَذَا فِي خركاه فاعترف أَنه هُوَ قَالَ وَمن أعجب مَا وَقع لي أَن أنساناً أَنْشدني قَول سيف الدّين عَليّ بن قزل من الطَّوِيل

وَمَا فِئَة فِي النَّاس تَأْكُل قَلبهَاوَلَيْسَ لَهَا فِي ذَاك وَجه وَلَا راس
مصحفها طير صَغِير وَعَكسهمصحفه حق ويكرهه النَّاس
للشاعر سيف الدين المشد، اقرأ القصيدة

فحللته فِي ثوم وقلب قَلبهَا لبها وثوم تصحيفه بوم وَعَكسه مُصحفا موت وَهُوَ حق ويكرهه النَّاس فَقَالَ قد نزلته وَمَا هُوَ هَذَا ثمَّ خطر لي ذكره بعد مُدَّة تَأْكُل قَلبهَا ميته أَي عكسها وَعكس تصحيفه منيه قلت كَذَا وجدته وَلَيْسَ بِالْأولِ وَلَا بِالثَّانِي لِأَنَّهُ قَالَ الشَّاعِر وَمَا فِئَة والفئة لَيست ثوماً وَإِنَّمَا هِيَ الْجَمَاعَة من النَّاس أَو الطَّائِفَة واللغز إِنَّمَا هُوَ فِي

هتيم وهم الْعَرَب الَّذين سكنوا الْبَريَّة الْفُقَرَاء لأَنهم يَأْكُلُون الْميتَة لمجاعتهم وميتة قلب هتيم)

قَالَ وَكتب إِلَيّ بعض الْعَوام لغزاً وَهُوَ من السَّرِيع

يَا حاسباً قد فك إقليدساًلم يخط فِي شكل من اشكاله
اسْمَع مقَالا حَار ذُو اللب فِيإِيضَاح مَعْنَاهُ وإشكاله
فَأَي شَيْء عشره نصفهوَنصفه تِسْعَة أَمْثَاله
وَلَيْسَ يخفى ذَاك عَن حاسبيشْهد لله بأفعاله

فأجبته على اللُّزُوم

يَا ملغزاً حسبان أَمْوَالهفِي عزه دَامَ وإجلاله
سَأَلتنِي عَن اسْم شخص غَدَتْربوعه قفراً كأطلاله
كَانَت لَهُ فِيهَا تجاراتهوَهُوَ غَنِي بعد إقلاله
واسْمه مندو لَهُ أطلسقد وَقع الشَّيْء بحلاله
وَهَكَذَا الْقُرْآن شانيه قدعاجله الله بإذلاله

كَانَ عندنَا بالموصل من تجار الدنابلة من اسْمه مندو وَمن جملَة بضائعه أطلس وجمل كل وَاحِد من مندو وأطلس مائَة م أَرْبَعُونَ ن خَمْسُونَ د أَرْبَعَة وَسِتَّة وَا اُحْدُ ط تِسْعَة ل ثَلَاثُونَ س سِتُّونَ فميم وَنون تسعون وهما نصفه ودال وواو عشرَة وهما نصفه وَألف وطاء عشرَة وهما نصفه وَلَام وسين تسعون وهما نصفه وكل وَاحِد من النصفين عشر والنصفان الْآخرَانِ تِسْعَة أمثالهما

قَالَ وأنشدني أيدمر مَمْلُوك محيي الدّين الْجَزرِي رحمهمَا الله فِي لانس فِي قيسارية جهاركس فِي الْخَال من السَّرِيع

مَا اسْم إِذا أَعْطيته كتبهمُصحفا إِن كَانَ ملك الْيَمين
يبين إِن صحف مَعَ حذف لَاوَهُوَ إِذا أثبتها لَا يبين

فحللته وَأنْكرت عَلَيْهِ لَفظه اسْم لِأَنَّهُ فِي الْغَالِب لَا يَسْتَعْمِلهُ القدماء إِلَّا فِي الْأَعْلَام وَكتب ابْن البطريق بِحَضْرَة شرف الدّين ابْن عنين لِابْنِ عَدْلَانِ الْمَذْكُور بَيْتَيْنِ مترجمين وهما من الْخَفِيف المجزوء

ابْن عَدْلَانِ نَحوهفائق والتراجم
فَهُوَ نحترجم البلاد كَقَوْلي كشاجم

)

فحلهما ابْن عَدْلَانِ فِي الْحَال

وَاجْتمعَ ابْن عَدْلَانِ يَوْمًا هُوَ وَأَبُو الْحسن الجزار فَقَالَ أَبُو الْحُسَيْن عِنْدِي تفصيلة صوف عرسي وَبَالغ فِي وصفهَا بالْحسنِ فَقَالَ ابْن عَدْلَانِ أعطنيها فَلَمَّا عَاد الجزار إِلَى منزله سَيرهَا إِلَيْهِ وَكتب مَعهَا من السَّرِيع

لَو أَنَّهَا عرسي لأرسلتهافَكيف بالتفصيلة العرسي
وَلَا تقل لَيْسَ لَهُ غَيرهفَأَنت مَأْمُون على عرسي

فَلَمَّا اجْتمعَا بعد ذَلِك قَالَ لَهُ الْعَفِيف تَقول فَأَنت الْمَأْمُون فَقَالَ الجزار من وَجْهَيْن أَحدهمَا أَن لقبك عفيف الدّين وَالثَّانِي أَنَّك من الْموصل فَقَالَ لَهُ نسخت بالْكلَام الثَّانِي حكم الأول

كتبت إِلَيْهِ نَاصِر الدّين حسن بن النَّقِيب من المجتث

تالله مَا الْعِيد عِنْدِيمذ غبت عني عيد
وَهل يسر بعيدمن أَنْت عَنهُ بعيد

فَكتب الْجَواب إِلَيْهِ

إِنِّي إِذا مَا اجْتَمَعنَابعد الشَّقَاء سعيد
مَا ذَلِك الْيَوْم عيدبل ألف عيد وَعِيد
مولَايَ تبدأ بالفضل ثمَّ أَنْت بعيد
إِن كَانَ لي مِنْك وعدفَلَيْسَ يخْشَى وَعِيد

وَكتب إِلَيْهِ نَاصِر الدّين أَيْضا ملغزاً فِي سيف من مجزوء الرمل

يَا عفيف الدّين يَا مندق فِي الْفَهم وجلا
وَالَّذِي سموهُ فِي الناس عليا وَهُوَ أَعلَى
يَا أَخا الْفضل الَّذِي فِيهـ لنا الْقدح الْمُعَلَّى

أَي شَيْء طعمه مر وَإِن كَانَ محلى

وَهُوَ شيخ لَا يُصَلِّيوَلكم بِالضَّرْبِ صلى
مَاله عقل وَكم منهـ اسْتَفَادَ النَّاس عقلا
جفْنه من غير سهدمَا يَذُوق النّوم أصلا
وَهُوَ لَا يحسن قولاوَلَقَد يحسن فعلا

)

وَهُوَ إِذْ تعكسه قيس فصحفه وَإِلَّا
وَهُوَ مطبوع نحيفعِنْدَمَا يلقاك سلاً
وَلكم بدد جمعاوَلكم جدد شملا
وَلكم قد سبق العذل وَكم قطع وصلا
فَأَبِنْ عَنهُ بأحلىمِنْهُ فِي اللَّفْظ وَأجلى
وابق فِي إيوَان عزوَبِنَاء لَيْسَ يبْلى

فَكتب الْجَواب

نَاصِر الدّين الَّذِي فاق جَمِيع النَّاس فضلا
وَالَّذِي وَافق فِي الاسم الَّذِي وَافق فعلا
وَالَّذِي أشعاره أحلى من الْحل وَأحلى
هُوَ حُلْو فِي فَم الناس وَفِي الْعَينَيْنِ يجلى
إِن تسلني عَن رقيقٍلَك يجلى حِين يحلا
هُوَ أثنى فِي زمَانوَيرى فِي ذَاك فحلا
يشرب المَاء وَلَا يَأكل إِلَّا اللَّحْم أكلا
والندى يُؤْذِيه والنار لَهُ ألف فيصلى

وَهُوَ يعمي الْعين لَا شكّ مَتى مَا كَانَ كحلا

محرم فِي كل وقتٍمَا رَآهُ النَّاس حلا
أعجمي وفصيحجمع الوصفين كلا
وَهُوَ كالمرآة يُبْدِيمثل رَأْي الشكل شكلا

ولموع برقه الخلب لَا يمطر وَبلا وَأَخُوهُ نشأة الْخط وَلَا يكْتب فصلا عينه مذ فَارق الجفن فقرن الْقرن حلا

يألف الْكَلْب فقد أشبِهِ أهل الْكَهْف قبلا
وَعَلِيهِ أَبَد الدَّهْرذُبَاب مَا تولى
وَهُوَ مثل النَّاس فِي النشأة مذ قد كَانَ طفْلا

)

وَيرى شرخاً وشيخاًبَعْدَمَا قد كَانَ كهلا

سبق التَّصْحِيف ذَا الشَّيْء وشنف الْأذن حلى

وَهُوَ نَار وَكَذَا التصحيف فِي الْعَكْس وَإِلَّا

قلت لما جَاءَنِي أَهلا بذا اللغز وسهلا لغز كَالشَّمْسِ دقَّتْ مَعَانِيه وجلا وَفِي ابْن عَدْلَانِ يَقُول ابْن قلاقس الشَّاعِر من المنسرح إِن ابْن عَدْلَانِ حَاز يقظته ورثهَا عَن دماغ عدلانه

فَإِن تشككت فِي الحَدِيث إِذافَانْظُر إِلَى لبها بِأَسْنَانِهِ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «إن ابن عدلان حاز بفطنته»

البطائحي الْمُقْرِئ عَليّ بن عَسَاكِر بن المرجب بن الْعَوام أَبُو الْحسن البطائحي الضَّرِير المعري من قَرْيَة المحمدية قدم بَغْدَاد صَغِيرا واستوطنها إِلَى أَن توفّي بهَا سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَخمْس مائَة قَرَأَ بهَا الْقُرْآن على أبي الْعِزّ مُحَمَّد بن الْحُسَيْن القلانسي وَأبي عبد الله الْحُسَيْن الدباس وَأبي بكر مُحَمَّد بن الْحُسَيْن المزرفي وسبط أبي مَنْصُور الْخياط وَغَيرهم وَقَرَأَ الْأَدَب على الشريف أبي البركات عمر بن إِبْرَاهِيم الزيدي الْكُوفِي وَسمع الْكثير من أَحْمد بن عبد الْجَبَّار الصَّيْرَفِي وَعبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن يُوسُف وَمُحَمّد بن أبي يعلى ابْن الْفراء وَأحمد بن الْحسن ابْن الْبناء وَغَيرهم

وَحدث وأقرأ النَّاس وصنف فِي الْقُرْآن عدَّة مُفْرَدَات وَكَانَ إِمَامًا كَبِيرا فِي الْقرَاءَات ووجوهها وعللها وطرقها وَحسن الْأَدَاء والإتقان والثقة والصدق وَكَانَ يعرف النَّحْو جيدا وَكَانَ حسن الطَّرِيقَة روى عَنهُ ابْن الْأَخْضَر وَأَبُو الْعَبَّاس الْبَنْدَنِيجِيّ وَدَاوُد بن معمر الْقرشِي

النمدجاني الشَّاعِر عَليّ بن عَطاء أَبُو الْحسن النمدجاني قَالَ ابْن رَشِيق فِي الأنموذج كَانَ شَاعِرًا مشتهراً بالمجانة سكيراً لَا يكَاد يرى صَاحِيًا الْبَتَّةَ سلك طَرِيق أبي

الرقعمعق فِي التهكم والتحامق وَصَحبه بِمصْر مُدَّة طَوِيلَة ثمَّ رَجَعَ فَاسْتحْسن الْإِقَامَة بِجَزِيرَة صقيلية لما فِيهَا من الشَّرَاب

وَتُوفِّي سنة ثَمَان عشرَة وَأَرْبع مائَة وَقد أسن وَكَانَ شَيخا أعرج وَفِي نَفسه يَقُول من الهزج

تبديت إِلَى النَّاسفَقَالُوا أَنْت إِبْلِيس

)

رَأَوْا شَيخا قَبِيح الْوَجْهفِي طمريه تدنيس
ورجلاً فعلهَا فِي الأض لَا تَفْعَلهُ ألفوس
فَلَمَّا استثبتوا أَمْرِيوأمري فِيهِ تلبيس
رموني بِالَّذِي فِيوَقَالُوا إِنَّه بيس
فَقلت الْحسن مَحْمُودهبوا أَنِّي طَاوُوس

وَقَالَ أَيْضا من مخلع الْبَسِيط

رَأَتْ مشيبي فأنكرتهفَقلت لم تنكري لذاك
قَالَت من العرج أَنْت أَيْضافَقلت لَا إِنَّمَا أحاكي

ابْن الزقاق عَليّ بن عَطِيَّة بن مطرف أَبُو الْحسن اللَّخْمِيّ البلنسي الشَّاعِر

الْمَشْهُور الْمَعْرُوف بِابْن الزقاق

أَخذ عَن ابْن السَّيِّد واشتهر وامتدح الأكابر وجود النّظم وَتُوفِّي دون الْأَرْبَعين سنة ثَمَان وَعشْرين وَخمْس مائَة من شعره يصف قوساً من الْكَامِل

أفديك من نبعية زوراءمشغوفة بمقاتل الْأَعْدَاء
ألفت حمام الأيك وَهِي نضيرةوَالْيَوْم تألفها بِكَسْر الْحَاء
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «فديتها من نبعة زوراء»

قلت أَخذه من قَول أبي تَمام من الْكَامِل

هن الْحمام فَإِن كسرت عيافةمن حائهن فَإِنَّهُنَّ حمام
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «دمن ألم بها فقال سلام»

وَمِنْه من الرمل

كلما مَال بهَا سكر الصِّبَامَال بِي سكر هَواهَا والتصابي
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «أقبلت تمشي لنا مشي الحباب»
أسعرت فِي عبراتي خجلاًإِذْ تجلت فتغطت بالنقاب
كذكاء الدجن مهما هطلتعِبْرَة المزن تَوَارَتْ بالحجاب
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «أقبلت تمشي لنا مشي الحباب»

وَمِنْه من الوافر

عذيري من هضيم الكشح أحوىرخيم الدل قد لبس الثيابا
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «عذيري من هضيم الكشح أحوى»
أعد الهجر هاجرة لقلبيوصير وعده فِيهَا سرابا
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «عذيري من هضيم الكشح أحوى»

وَمِنْه من المنسرح

وأغيد طَاف بالكؤوس ضحىفحثها والصباح قد وضحا
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «وأغيد طاف بالكؤوس ضحى»

)

وَالرَّوْض يُبْدِي لنا شقائقهوآسه الْعَنْبَري قد نفحا
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «وأغيد طاف بالكؤوس ضحى»
قُلْنَا وَأَيْنَ الأقاح قَالَ لناأودعته ثغر من سقى القدحا
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «وأغيد طاف بالكؤوس ضحى»
فظل ساقي المدام يجْحَد مَاقَالَ فَلَمَّا تَبَسم افتضحا
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «وأغيد طاف بالكؤوس ضحى»

وَمِنْه من الطَّوِيل

ألمت فَبَاتَ اللَّيْل من قصر بهَايطير وَمَا غير السرُور جنَاح
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «ومرتجة الأعطاف أما قوامها»
وَبت وَقد زارت بأنعم لَيْلَةيعانقني حَتَّى الصَّباح صباح
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «ومرتجة الأعطاف أما قوامها»
على عَاتِقي من ساعديها خمائلوَفِي خصرها من ساعدي وشاح

وَمِنْه من الْكَامِل

مَا كَانَ أحسن شملنا ونظامهلَو كنت لَا تصغي لقَوْل الْكَاشِح
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «يا نازحا بوداده لما بدا»
إِنِّي لأعجب كَيفَ يغرب عَنْك مَاأضمرت فِيك وَأَنت بَين جوانحي

وَمِنْه من الْخَفِيف نثر الْورْد فِي الغدير وَقد دَرَجه بالهبوب نشر الرِّيَاح مثل درع الكمي مزقها الطعْن فسالت بِهِ دِمَاء الْجراح وَمِنْه فِي بلنسية من الوافر

بلنسية إِذا فَكرت فِيهَاوَفِي آياتها أَسْنَى الْبِلَاد
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «بلنسية إذا فكرت فيها»
وَأعظم شَاهِدي مِنْهَا عَلَيْهَابِأَن جمَالهَا للعين باد
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «بلنسية إذا فكرت فيها»
كساها رَبنَا ديباج جسنٍلَهُ علمَان من بَحر ووادي

وَمِنْه من الطَّوِيل

بذلت لَهَا من أدمع الْعين جوهراوقدما حَكَاهَا فِي الصيانة والستر
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «ومرتجة الأعطاف مخطفة الحشا»
فَقَالَت وأبدت مثله إِذْ تبسمتغنيت بِهَذَا الدّرّ عَن ذَلِك الدّرّ
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «ومرتجة الأعطاف مخطفة الحشا»

وَمِنْه من الطَّوِيل

سقتني بيمناها وفيهَا فَلم أزليجاذبني من ذَاك أَو هَذِه سكر
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «تأرج مطلول الروابي فزرتها»
ترشفت فاها إِذْ ترشفت كأسهافَلَا والهوى لم أدر أَيهمَا الْخمر
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «تأرج مطلول الروابي فزرتها»

وَمِنْه من المتقارب

وَمَا شقّ وجنته عابثاًوَلكنهَا آيَة للبشر

)

جلاها لنا الله كَيْمَا نرىبهَا كَيفَ كَانَ انْشِقَاق الْقَمَر
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «وأحوى رمى عن قسي الحور»

وَمِنْه من الطَّوِيل

شموس جلتهن النُّجُوم الشوابكوقضب أَرَاك روضهن الأرائك
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «شموس جلتهن النجوم الشوابك»
أوانس حلاها الشَّبَاب قلائداًجواهرها مَا هن عَنهُ ضواحك
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «شموس جلتهن النجوم الشوابك»

وَمِنْه من الْبَسِيط

بانوا وَمَا عهِدت نَفسِي شموس ضحىأضحت مطالعهن الأينع الذلل
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «دار الهوى فلسلطان الظبا دول»
حلوا بساحات أجراع الْحمى ونأوافَمَا لنا غير أنفاس الصِّبَا رسل
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «دار الهوى فلسلطان الظبا دول»

وَمِنْه من الطَّوِيل

وَشهر أدرنا لارتقاب هلالهعيُونا إِلَى جو السَّمَاء موائلا
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «وشهر أدرنا لارتقاب هلاله»
إِلَى أَن بُد أحوى المدامع أحوريجر لأبراد الشَّبَاب ذلاذلا
فَقلت لَهُ أَهلا وسهلاً ومرحباببدر حوى طيب الشُّمُول شمائلا
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «وشهر أدرنا لارتقاب هلاله»
أتطلبك الْأَبْصَار فِي الجو نَاقِصاوَأَنت كَذَا تمشي الأَرْض كَامِلا
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «وشهر أدرنا لارتقاب هلاله»

وَمِنْه أَيْضا من الْكَامِل

لله شهر مَا انتظرت هلالهإِلَّا كنون أَو كعطفة لَام
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «لله شهر ما انتظرت هلاله»
حَتَّى تبدى لي أغن مهفهفلضيائه ينجاب كل ظلام
فعطفت أهتف فِي الْأَنَام ضللتموغلطتم فِي عدَّة الْأَيَّام
مَا جَاءَنَا شهر لأوّل لَيْلَةمذ كَانَت الدُّنْيَا ببدر تَمام
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «لله شهر ما انتظرت هلاله»

قلت معنى جيد وَلكنه طول بِهِ فِي إِتْيَانه فِي أَرْبَعَة أَبْيَات وَمَا هُوَ مُتَمَكن فَقلت من الطَّوِيل

وَلما تراءينا الْهلَال بدا لنامحيا حبيب لم يغب قطّ عَن فكري
للشاعر صلاح الدين الصفدي، من قصيدة «ولما تراءينا الهلال بدا لنا»
فَقلت عَجِيب أَن يرى الْبَدْر هَكَذَاتَمامًا وَنحن الْآن فِي غرَّة الشَّهْر
للشاعر صلاح الدين الصفدي، من قصيدة «ولما تراءينا الهلال بدا لنا»

وَمِنْه من السَّرِيع

لي سكن شطت بِهِ غربَةجَادَتْ لَهَا عَيْنَايَ بالمزن
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «لي سكن شطت به غربة»
مَا حسن الصُّبْح وَلَا راقنيبياضه مذ بَان فِي الظعن
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «لي سكن شطت به غربة»
كَأَنَّمَا الصُّبْح لنا بعدهعين قد ابْيَضَّتْ من الْحزن
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «لي سكن شطت به غربة»

وَمِنْه فِي فرس أغر من الْكَامِل)

وأغر مصقول الْأَدِيم تخالهيَوْمًا إِذا جمع الْعتاق رهان
يطَأ الثرى متحيراً فَكَأَنَّهُمن لحظ من فِي مَتنه نشوان
فَكَأَن بدر التم فَوق سراتهحسنا وَبَين جفونه كيوان
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «وأغر مصقول الأديم تخاله»

وَمِنْه من الطَّوِيل

تطلع مثل الْبَدْر فِي غسق الدجىفجنت قُلُوب حائمات وأجفان
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «تطلع مثل البدر في غسق الدجى»
تود سويداواتهن لَو أَنَّهَاإِذا مَا بدا فِي صحن خديه خيلان

وَمِنْه من الطَّوِيل

وسَاق يحث الكأس حَتَّى كَأَنَّمَاتلألأ مِنْهَا مثل ضوء جَبينه
سقاني بهَا صرف الحميا عَشِيَّةوثنى بِأُخْرَى من رحيق جفونه
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «وساق يحث الكاس وهي كأنما»
هضيم الحشا ذُو وجنة عِنْد ميةتريك جني الْورْد فِي غير حِينه
فأشرب من يمناه مَا فَوق خَدّهوألثم من خديه مَا فِي يَمِينه
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «وساق يحث الكاس وهي كأنما»

وَمِنْه من الوافر

أديريها على الزهر المندىفَحكم الصُّبْح فِي الظلماء مَاض
وكأس الراح تنظر عَن حبابتنوب لنا عَن الحدق المراض
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «أديراها على الزهر المندى»
وَمَا غربت نُجُوم الْأُفق لَكِننقلن من السَّمَاء إِلَى الرياض
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «أديراها على الزهر المندى»

وَمِنْه من الْكَامِل

وَعَشِيَّة لبست رِدَاء شَقِيقتزهى بلون للخدود أنيق
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «وعشية لبست رداء شقيق»
لَو أَسْتَطِيع شربتها كلفاً بهَاوَعدلت فِيهَا عَن كؤوس رحيق
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «وعشية لبست رداء شقيق»
أبقت بهَا الشَّمْس المنيرة مِثْلَمَاأبقى الْحيَاء بوجنة المعشوق
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «وعشية لبست رداء شقيق»

وَمِنْه من الْكَامِل

أَتَرَى مخصرها أعير سوارهاوالجيد لُؤْلُؤ ثغرها الْبراق
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «قل للتي نظم الفريد بجيدها»
فتطوقت من ثغرها بقلادةوتوشحت من حليها بنطاق
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «قل للتي نظم الفريد بجيدها»

وَمِنْه من الرمل

يفضح الْبَدْر كمالاً إِن بداوالدمى العفر جمالاً إِن رَمق
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «بأبي في الحب معسول اللمى»
أطلعت خجلته فِي خَدّهشفقاً فِي فلق تَحت غسق
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «بأبي في الحب معسول اللمى»

)

وَمِنْه من الْكَامِل

ومهفهف أحوى اللمى ذِي مقلةتزري ظباها بالكمي الْفَارِس
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «يا رشأ مسكنه فاس»
فعلت شمائله الْعَذَاب بمهجتيفعل النعامى بالقضيب المائس
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «يا رشأ مسكنه فاس»
كالغصن هز على كثيب أهيلكالصبح أطلع تَحت ليل دامس
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «يا رشأ مسكنه فاس»

وَقَالَ ﵀ وأظنها كتبت على قَبره من الطَّوِيل

أإخواننا وَالْمَوْت قد حَال دُوننَاوللموت حكم نَافِذ فِي الْخَلَائق
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «أإخواننا والموت قد حال دوننا»
سبقتكم للْمَوْت والعمر طيةوَأعلم أَن الْكل لَا بُد لاحقي
بعيشكم أَو باضطجاعي فِي الثرىألم نك فِي صفو من الْعَيْش رائق
فَمن مر بِي فليمض بِي مترحماًوَلَا يَك منسياً وَفَاء الأصادق
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «أإخواننا والموت قد حال دوننا»

وَمِنْه من الوافر

ومقلة شادن أودت بنفسىكَأَن السقم لي وَلها لِبَاس
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «ومقلة شادن أودت بنفسي»
يسل اللحظ مِنْهَا مشرفياًلقتلي ثمَّ يغمده النعاس
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «ومقلة شادن أودت بنفسي»

وَمِنْه وَلم أره لغيره من الْبَسِيط

كم زورة لي بالزوراء خضت بهَاعباب بَحر من اللَّيْل الدجوجي
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «كم زورة لي بالزوراء خضت بها»
وَكم طرقت قباب الْحَيّ مرتدياًبصارم مثل عزمي هندواني
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «كم زورة لي بالزوراء خضت بها»
وَاللَّيْل يسترني غربيب سدفتهكأنني خفر فِي خد زنجي
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «كم زورة لي بالزوراء خضت بها»

وَأَعْجَبهُ هَذَا الْمَعْنى فكرره فَقَالَ من الْكَامِل

زارت على شحط المزار متيماًبالرقمتين ودارها تيماء
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «طرقت على علل الكرى أسماء»
فِي لَيْلَة ذوائبها بهَافتضاعفت بعقاصها الظلماء
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «طرقت على علل الكرى أسماء»
والطيف يخفى فِي الظلام كَمَا اختفىفِي وجنة الزنْجِي مِنْهُ حَيَاء
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «طرقت على علل الكرى أسماء»

وَقَالَ فِي حمام من مجزوء الرمل

رب حمام تلظىكتلظي كل وامق
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «رب حمام تلظى»
ثمَّ أذرى عبراتصوبها بالوجد نَاطِق
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «رب حمام تلظى»
فغدا مني وَمِنْهعاشق فِي جَوف عاشق
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «رب حمام تلظى»

وَقَالَ من الْكَامِل)

ومسددين إِلَى الطعان ذوابلاًفازوا بهَا يَوْم الْهياج قداحا
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «ومسددين إلى الطعان ذوابلا»
متسربلي قمص الْحَدِيد كَأَنَّهَاغُدْرَان مَاء قد ملأن بطاحا
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «ومسددين إلى الطعان ذوابلا»
شبوا ذبال الزرق فِي ليل الوغىفأنار كل مذرب مصباحا
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «ومسددين إلى الطعان ذوابلا»
سرج ترى الْأَرْوَاح تطفي غَيرهَاعَبَثا وهذي تطفىء الأرواحا
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «ومسددين إلى الطعان ذوابلا»
لَا فرق بَين النيرات وَبَينهَاإِلَّا بِتَسْمِيَة الوشيج رماحا
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «ومسددين إلى الطعان ذوابلا»
هبها فِي الظلام كواكباًلم لَا تغور مَعَ النُّجُوم صباحا
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «ومسددين إلى الطعان ذوابلا»
هزت متون صعادها فَاسْتَيْقَظتبَأْسا وضرجت الجسوم جراحا
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «ومسددين إلى الطعان ذوابلا»
وجنى الكماة النَّصْر من أطرافهالما انْثَنَتْ بأكفها أدواحا
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «ومسددين إلى الطعان ذوابلا»
لَا غرو أَن راحت نشاوى واغتدتفَلَقَد شربن دم الفوارس رَاحا
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «ومسددين إلى الطعان ذوابلا»

قلت هَكَذَا يكون الشّعْر فَإِنَّهُ شُعُور بغوامض الْمعَانِي

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْعين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.