تأرج مطلول الروابي فزرتها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تأرَّجَ مطلولُ الروابي فَزُرْتُهاوأمثالُ هاتيكَ الربى يَقْتَضي الزَّوْرا
وأتحفني منها الربيعُ بِوَرْدِهِعبيراً به الأنفاسُ إذ فَتَقَ النورا
حكتْ نفحةً ممّن هَوِيْتُ ووَجْنَةًفأنْشُقُها طَوْرَاً وألثمها طَوْرَا
سَقَتْني بيُمْناها وفيها فلم أزليُجاذبني من ذاكَ أو هذهِ سُكْرُ
ترشّفتُ فاهاً إذ ترَشّفتُ كأسَهافَلا والهوى لم أَدْرِ أيَّهما الخمر
عن القصيدة
«تأرج مطلول الروابي فزرتها» من شعر ابن الزقاق، من العصر المملوكي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: ابن الزقاق البلنسي، البيتين ٤ و٥
- «المطرب من أشعار أهل المغرب»: أبو الحسن ابن الزقاق علي بن عطية بن الزقاق، البيت ٥
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (٥)، البيتين ٤ و٥
- «الوافي بالوفيات»: علي بن عثمان، البيتين ٤ و٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.