أديراها على الزهر المندى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أديراها على الزَّهْرِ المندَّىفَحُكْمُ الصبحِ في الظلماءِ ماضِ
وكأسُ الراحِ تنظرُ عن حَبابٍيَنوبُ لنا عن الحَدَقِ المِراض
وما غَرَبَتْ نجومُ الأفْقِ لكنْنُقِلْنَ من السماءِ إلى الرياض
عن القصيدة
«أديراها على الزهر المندى» من شعر ابن الزقاق، من العصر المملوكي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الضاد.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الضاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: ابن الزقاق البلنسي، الأبيات ١ و٢ و٣
- «نثار الأزهار في الليل والنهار»: الباب الثالث في الاصطباح ومدحه وذم شرب الليل وإيقاظ النديم للاصطباح، البيت ٣
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الثالث: فى الاصطباح ومدحه وذم شرب الليل وايقاظ النديم للاصطباح، البيت ٣
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (٢)، البيت ٢
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: أبو الحسن علي بن عطية البلنسي المعروف ب ابن الزقاق، البيت ٢
- «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة»: الباب الرابع في ظرائف ظرفاء العراق والبحرين والعجم، البيت ٣
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وللناس فى وصف الرياض محاسن سنذكر منها النزر اليسير، البيتين ١ و٢
- «الوافي بالوفيات»: علي بن عثمان، البيتين ٢ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.