تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

عَليّ بن عبد الْغَنِيّ

الحصري الْمُقْرِئ المغربي عَليّ بن عبد الْغَنِيّ أَبُو الْحسن الفِهري الْمُقْرِئ

الحصري الشَّاعِر الضَّرِير أَقرَأ النَّاس بسبته وَغَيرهَا لَهُ قصيدة مايتا بَيت وَتِسْعَة أَبْيَات نظمها فِي قِرَاءَة نَافِع توفّي سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَأَرْبع مائَة قَالَ ابْن خلكان هُوَ ابْن خَالَة أبي إِسْحَق إِبْرَاهِيم الحصري صَاحب زهر الْآدَاب

بعث الْمُعْتَمد بن عباد إِلَى أبي الْعَرَب مُصعب بن مُحَمَّد بن صَالح الزبيرِي الصّقليّ الشَّاعِر خمس مائَة دِينَار وإلي أبي الْحسن الحصري هَذَا مثلهَا وَأَمرهمَا بالمصير إِلَيْهِ فَكتب إِلَيْهِ أَبُو الْعَرَب من الْبَسِيط

لَا تعجبن لرأسي كَيفَ شَاب أسىوأعجب لأسود عَيْني كَيفَ لم يشب
للشاعر ابن أبي الفرات الزبيري، اقرأ القصيدة
الْبَحْر للروم لَا تجْرِي السفين بِهِإِلَّا على غرر وَالْبر للْعَرَب
للشاعر ابن أبي الفرات الزبيري، اقرأ القصيدة

وَكتب إِلَيْهِ الحصري من الْبَسِيط

أَمرتنِي بركوب الْبَحْر أقطعهغَيْرِي لَك الْخَيْر فاخصصه بذا الدَّاء
مَا أَنْت نوح فتنجيني سفينتهوَلَا الْمَسِيح أَنا أَمْشِي على المَاء
للشاعر ظافر الحداد، من قصيدة «أمرتنى بركوب البحر مرتئيا»

وَمن شعره الحصري من الوافر

أَقُول لَهُ وَقد حَيا بكأسلَهَا من مسك ريقته ختام
للشاعر أبو الحسن الحصري، اقرأ القصيدة
أَمن خديك تعصر قَالَ كلامَتى عصرت من الْورْد المدام

وَمن شعره من المتقارب

وَلما تمايل من سكرهونام دببت لأعجازه

)

فَقَالَ وَمن ذَا فجاوبتهعَم يسْتَدلّ بعكازه

وَمِنْه من الوافر

وَقَالُوا قد عميت فَقلت كلاوَإِنِّي الْيَوْم أبْصر من بَصِير
للشاعر أبو الحسن الحصري، اقرأ القصيدة
سَواد الْعين زَاد سَواد قلبِيليجتمعا على فهم الْأُمُور
للشاعر أبو الحسن الحصري، اقرأ القصيدة

وَلما كَانَ الحصري مُقيما بطنجة أرسل غُلَامه إِلَى الْمُعْتَمد بن عباد والمغاربة يسمون إشبيلية حمص فَأَبْطَأَ عَنهُ وبلغه أَن الْمُعْتَمد لم يحتفل بِهِ فَقَالَ من الرمل المجزوء

نبه الركب الهجوعاوَلم الدَّهْر الفجوعا
حمص الْجنَّة قَالَتلغلامي لَا رُجُوعا
رحم الله غلاميمَاتَ فِي الْجنَّة جوعا

ومدح بعض الْمُلُوك فأبطأت جائزته وَأَرَادَ السّفر فَدخل عَلَيْهِ وأنشده من مخلع الْبَسِيط

محبتي تَقْتَضِي مقَاميوحالتي تَقْتَضِي الرحيلا
هَذَانِ خصمان لست أَقْْضِيبَينهمَا خوف أَن أميلا
للشاعر أبو الحسن الحصري، اقرأ القصيدة
وَلَا يزَالَانِ فِي خصامحَتَّى ترى رَأْيك الجميلا

وللحصري القصيدة الْمَشْهُورَة وَهِي من المتدارك

يَا ليل الصب مَتى غدهأقيام السَّاعَة موعده
للشاعر أبو الحسن الحصري، اقرأ القصيدة
رقد السمار فَأَرقهُأَسف للبين يردده
للشاعر أبو الحسن الحصري، اقرأ القصيدة

عَلَاء الدّين ابْن تَيْمِية عَليّ بن عبد الْغَنِيّ الْفَقِيه المعمر الْعدْل عَلَاء الدّين ابْن تَيْمِية ابْن خطيب حران ومفتيها الشَّيْخ مجد الدّين كَانَ أَبُو الْحسن عَلَاء الدّين شروطياً بِمصْر

روى عَن الْمُوفق عبد اللَّطِيف وَابْن روزبة وَكَانَ شَاهدا عَاقِلا عدلا مرضياً ولد سنة تسع عشرَة وست مائَة بحران وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَسبع مائَة حمل عَنهُ المصريون

ابْن آسه الفرضي عَليّ بن عبد القاهر بن الْخضر بن عَليّ بن مُحَمَّد أَبُو مُحَمَّد الفرضي الْمَعْرُوف بِابْن آسه بِأَلف ممدودة وسين مُهْملَة وَبعدهَا هَاء الْبَغْدَادِيّ قَرَأَ الْفَرَائِض والحساب على أبي حَكِيم عبد الله بن إِبْرَاهِيم الخبري وَأبي الْفضل عبد الْملك بن إِبْرَاهِيم الهمذاني وبرع فيهمَا وَسمع من القَاضِي)

أبي الْحُسَيْن مُحَمَّد بن عَليّ بن المُهتدي وَأبي الْغَنَائِم عبد الصَّمد بن عَليّ بن الْمَأْمُون وَأبي جَعْفَر مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْمسلمَة وَغَيرهم وَكَانَ شَيخا صَالحا مولده سنة خمس وَأَرْبَعين مائَة وَتُوفِّي سنة ثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْعين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.