قُل لِغَرسِ الدِّينِ الأَميرِ الُمرَجَّى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُل لِغَرسِ الدِّينِ الأَميرِ الُمرَجَّىوَالذي ما لِمَجدِهِ مِن مِثَالِ
يا أَميراً في مَوقفِ الحربِ ما زالَ حِماماً لِسائِرِ الأَبطالِ
يا فتَىً راحَتاهُ يَومَ النَّدى أَهمَى منَ الغَيثِ وَالحَيا بالنَّوالِ
خَصَّكَ اللهُ بالَمكارِمِ حَتَّىجُمِعَت فيكَ سائِرُ الأَمثالِ
أَنتَ من مَعشَرٍ كِرامِ الَمساعيلَهُمُ الَمجدُ والحِجا والَمعالي
ليسَ يخشَى صَرفَ الحوادثِ مَن لاذَ بمغنى حِماكَ يا بنَ غَزالِ
لكَ عزمٌ يومَ الكريهةِ أمضىمِن شَبا البِيضِ والرِّماحِ العوالي
سُنَّةٌ في النَّدى تفرَّدتَ فيهابخصالٍ ما مثلُها من خِصالِ
بــــفــــخارٍ جَمٍّ ورأيٍ سديدٍوثَـــــبـــــاتٍ ورِفــــعــــةٍ وجــــلالِ
نسَخَت ذكرَ من تقدَّمَ بالإِنعامِ أيَّامُ جُودكِ المتوالي
فافتخِر بالعُلى فأنَت ومن أعطاكَ فيها مُناكَ خيرُ الرِّجالِ
وابقَ واسلم ما غرَّدت ذاتُ طَوقٍسَــــحَراً في ذَوائبٍ من ضالِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.