أبعدتُمُ بعدَ الدُّنو مزارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبعدتُمُ بعدَ الدُّنو مزاراوسَلبتُمُ الصَّبرَ الكَئيبَ قَرارا
وجَفَوتُمُ بُخلاً ولمَّاــ جُدتُمُصَيَّرتُمُ سُحبَ الدُّموعِ غزارا
وَرأَيتُم أنَّ البعادَ يزيدُناكلفاً بكُم فأَخذتُمُوهُ شعارا
وعلمِتمُ أنَّ الفُؤاد لِبينكُمذُو لَوعَةٍ وَمنحتمُوهُ النَّارا
ومنَعتُمُ الطَّيفَ الطَّروقَ زِيَارةًما ضرَّكُم من طيفِكُم لو زار
للهِ أيَّامُ الصَّريمِ تَصرَّمتوَهي التي كانت لَنا الأَعمارا
وَلقَد بَكيتُ ليالياً طالت وقدكانت بساعاتِ الوصالِ قصارا
وَلَّت وكانت مِثل ليلٍ طارِقِما سَرَّ مِنهُ القربُ حتَّى سارا
يا أهلَ نجدٍ هل لأيَّام النَّقامن عودةٍ فَيرَى الأُهَيلُ الدَّار
ونُجددُ العهدَ القَديمَ على الحِمىفنقُصُّ في جُنجِ الدُّجَى أسمارا
وَنقولُ قَد أَضحى الزَّمانُ مُساعداًلا ناكِثاً عَهداً ولا غَدَّارا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.