خَلَّفوا لي يَومَ استقلُّوا ضَحاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَلَّفوا لي يَومَ استقلُّوا ضَحاءمُهجةً لا تُبارحُ البُرحاءَ
وجُفوناً على جوارٍ حسِانٍكالدُّمى في الخُدودِ تُجري دماءَ
صارَ في يوم بينهم يومَ بانوافي اللِّوى ذلكَ الفراقُ لقاءَ
رَحَلوا والخُدورُ فيها بُدورٌنورٌ تُلبسُ الظَّلام ضياءَ
كلُّ خودٍ بيضاءَ كالشَّمسِ كم دُونَ جَناها من صعدةٍ سمراءَ
كالطَّلا مقلةً وجيداً فمن ليلوَ ترشَّفتُ من لمَاها طِلاءَ
يشتفي السُّقمَ طَرفُها وعجيبقبِـــــمـــــرجٍّ مــــن ربِّ داءٍ دَواءَ
جادَ أَرضاً حلَّت بها حلَّةُ القَوُمِ صباحاً صَوبُ الحَيا ومساءَ
وكَسَا الغيثُ أَرضهمُ بملُثِّوَغَــــواديــــهِ رَوَضــــةً غَناءَ
لَستُ أَرميهمُ بِنقضِ عُهودٍفي التَّنائي والقُربِ الاَّ وفاءَ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.