بالجزعِ مُذ شطَّ الخَليطُ النازحُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بالجزعِ مُذ شطَّ الخَليطُ النازحُقَــــلبٌ بهِ للوَجد زَندٌ قادحُ
سَلبَتُهُ حُسنَ الصَّبرِ أَحداقُ الَمهاواغتالَهُ ظَبيٌ بوجرةَ سابحُ
وَعَلى الشِّعابِ الغُرِّ من أَرضِ الحِمَىصَبٌّ يُراوحُ رَندَها ويُبارحُ
غَيرانُ قد غارَ الحيَا من دَمعِهِلَمَّاـــ بدا بالغَورِ بَرقٌ لاِحُ
كَم يكتُمُ الحُبَّ المصُونَ وَدَمعُهُإن عَزَّ ذِكرُ العامِرِيَّةِ بائحُ
أَهواكَ يا باناً على شَرفِ الحِمىَويشُوقني نَشرٌ لِعَرفِكَ فائحُ
وأَودُّ لو جادَ الزَّمانُ بِساعَةٍلي فيكَ يا ليتَ الزَّمانَ يُسامحُ
ويُميلُني مِنكَ النَّسيمُ مواجِهاًمن عِندِ سُكَّانِ الحِمَى وَيُصافحُ
فَعَسى يَبُثُّ الشَّوقَ عَني جِيرَةٌغابوا وَعِندهُمُ فُؤادٌ نَازحُ
لولاهُمُ ما كانَ عندَي لَوعةٌكَلاَّ ولا للبينِ خطبٌ فادحُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.