أَظُنُّ البدرَ لمَّاـ لُحتَ حَارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَظُنُّ البدرَ لمَّاـ لُحتَ حَاراوَغصُنَ البانِ لَمَّا مِلتَ غارا
وأَنَّ الظبَّيـ منكَ غَضيضُ طَرفٍفَتِلكَ ثلاثُةُ أضحَوا حَيارى
فَصُن وجهاً فتَنَتَ به قُلوباًأَجنَّتـ منكَ شَوقاً وادِّكار
فلا تمنع ذوي فقرٍ زكاةًفإنَّ زكاةَ حُسنكِ أن يعارا
ألم تجمع من الأضدادِ حُسناًبديعاً قد كفاكَ الاقتدارا
جَبيناً قد حَوى صبُحاً وليلاًوخداً قد حوَى ماءً ونارا
وأجفاناص مريضاتٍ مراضاًتَرى في ضِمنِ صِحتَّها انكسارا
ولما أَن رآكَ البدرُ شَمساًكشفتَ جمالهُ كشفَ السِّرارا
فإنَّ الحُسنَ فيكَ غَدا مِثالاًبلا شَكِّ تَصوَّر واستَدارا
فأنتَ الرُّوحُ لم تُدرك عُقولٌحَقيقتَها وفيها العَقلُ حارا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.