ما بالُ ذاكَ البرقِ لاح مُعرِّضا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما بالُ ذاكَ البرقِ لاح مُعرِّضابحديثِ مُنعرجِ الأراكِ وأَعرضا
طارحتُهُ بِمدامعي واضالعيأخبارَ من سكنَ العقيقَ أوِ الغَضا
ما زالَ ينشرُ ما انطوى مِن لَوعتيباللَّمع لَّما أن أضاءَ على الأضا
أذكى لظَى وَجدي وأذكَرني الحِمىومضَى فليتَ سَناهُ لي ما أَوَمضا
وعلىَ الثَّنيَّةِ من ذُؤابهِ تغلبٍهيفاءُ ناظُرها أحدُّ منَ القَضا
بعثت لنا لمَّاـ تبدت ب اللِّوىطيفاً على قَتلِ النُّفوسِ مُحرِّضا
فمددتُ بين يديهِ خداًّ مُذهباًفجَرى البُكاءُ دماً عليه مُفضَّضا
للهِ درُّ الطــــــيَّفـــــِ أيُّ يـــــدٍ لهُعندي بأيسرِ شُكرِها أن أَنهضا
قد كانَ في عيني نَهاري أَسوداًمن قَبلهِ فأَعادَ ليلي أبيضا
من لي بمرُسلةِ الخيالِ وقَد جَلابالوصلِ ليلَ السُّخطِ لألاءُ الرِّضا
لأُعيدَ رُمَّانَ النُّهود مُكسَّراًمنها وَتفُّاح الخُدودِ مُعضَّضا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الضاد.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: يوسف بن بركة بن سالم الشيباني، التلعفري، الأبيات ٧ و١٠ و١١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.