لا غروَ للصبِّ أن يعرُوهُ نُقصانث
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا غروَ للصبِّ أن يعرُوهُ نُقصانثوفي الرَّكائب أقمارٌ وأغصانُ
بانوا فكلُّ سُروري بعدهُم حَزنقوبَعدَ بينهمُ في القلبِ أحزانُ
يا صاحِ دعنيَ من ذكرِ العَقيقِ ومنمَنازلٍ ليسَ لي في نعتِها شانُ
مالي وما لرُبوعٍ لستُ أعرِفُهاما الحبُّ نُعمٌ ولا الأوطانُ نُعمانُ
لولا الرَّوادفُ تهتزُّ القدودُ بهاما شاقني الرَّملُ من بيرنَ والبانُ
أجل ولولا الظبِّاءُ النَّافراتُ لماسألتُ هل سَنحَت بالجزعِ غُزلانُ
ما لي وما لِحَمامِ الدوَّحِ يُذكرُنيفُنونَ عصرٍ توَّلت وهوَ فَينانث
يَهيجُ بالنِّيلِ بي شوقٌ إلى بردىوأينَ من بردهِ ظَمانُ لهفانُ
الله يا ورقُ في عاني الحشا وَصبٍصَبَّ لهُ بِريُا جيرونَ جِيرانُ
يقولُ وهو بمصرٍ عند حاجرِهاليسَ اللُّبانةُ إلاَّ حيثُ لبنانُ
جادتكَ يا شرفَ الميدانِ ساريةُولا تعدَّاكَ هامي الوَدقِ هَتَّان
وُدبجِّتــ لكِ يا سَطر سُطورُ ربيًمنَ الرِّياضِ لَها بالزَّهرِ ألوانُ
وفاحَ يا واديَ الشَّقراءِ منكَ شَذىًيضيعُ حينَ يضوعُ الوردُ والبانُ
وراقَ ماؤُكَ يا ثَورا ولا بَرحَتتميلُ فوقكِ بالأطيارِ أغصانُ
ودام رفقُكَ يا باناسُ متَّصلاًحتَّى يُرَى كلُّ طامٍ وهوَ ريَّانُ
تلكَ الجِنانُ التي حيثُ التفتَّ تَرىقصراً مُنيفاً به حُورٌ وولدانُ
تدعوكَ فيها إِلى اللَّذَّاتِ أربعةٌبيعُ الحياةِ بها ما فيهِ خُسرانُ
ظِلٌّ ظليلٌ وماءٌ باردٌ غدِقٌوجوسَقُ مُشرفٌ عالٍ وبُستانُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها الشوق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.