تَولُّهي بكَ شيءٌ عنكَ غيرُ خَفِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَولُّهي بكَ شيءٌ عنكَ غيرُ خَفِيفَراقبِ اللهَ في الهُجرانِ لي وخَفِ
واعدل عن الظلُّم واعدلِ في النفُّوس ولاتَجُر على المُستهامِ الُمغرمِ الدنَّفِ
يا راِئشاً أسهُماً من لحظِ ناظرهِفَوِّق فغيرَ فؤادي ليسَ من هدفِ
سُبحانَ مُعطيكَ خصراً غيرَ مختصرٍلي في العَذاب وعِطفاً غيرَ مُنعطفِ
إِنِّيــ شكوتُ لِتَرثي لي وترحَمَ ماألقاه من وجدي الُمضني ومن كلفي
يردُّني آيساً من ذاكَ عارضُكَ اللامِيُّ والمنثني من قدِّكَ الأَلفِ
أَحبابنا بنَواحي الغُوطتينِ سقَىربُوعَكم وابلٌ من دمعيَ الذَّرفِ
قد كنتُ قبلَ النَّوى أشكو الصُّدود فَوالَهفي على الصَّد يومي ذا ويا أسَفي
جادتكِ يا ساحتَي جيرونَ ساريةٌمن السَّواري الثَّقالِ الوُكَّفِ الوطُفِ
ولا تعدَّاكَ يا باناسُ مُنهمرٌيَهمي على القصرِ و الميدانِ والشَّرفِ
ملا عبٌ كم بها من شادِن غنِجٍحُلوِ الشَّمائلِ معسولِ اللَّمى تَرفِ
مُحجَّبٍ بالتَّجنِّيـــ والدَّلالِ رَخِيمِ اللَّفظِ أحورَ مطبوعٍ على صلفِ
لخــــدِّهِ كــــلُّ ما بالوردِ من ضرجٍوقدِّهِ كلُّ ما بالبانِ من هيفِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: التلعفري الشاعر، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الشفاء في بديع الاكتفاء»: القسم الأول، البيت ٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.