سَلهُ عن وَجدي وعن كَلفي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَلهُ عن وَجدي وعن كَلفيفهُما عَوناهُ على تلَفي
يُوسفيٌّ الحُسنِ مُنفردٌكانفرادي فيه بالأَسفِ
ما لدُرِّ الثَّغرِ منه سِوَىذَلكَ الَمرجانِ من صَدَفِ
هابطٌ حظِّيــ بهِ وأرَىأنَّ في عِشقي لهُ شَرَفي
أيُّها البدرُ الذي بَسناوَجههِ يجلو دُجا السَّدفِ
بالذي في الخدِّ مِن ضرَجٍوالذي في القَدِّ مِن هَيَفِ
تِه بِخَصرٍ غيرِ مُختَصَرٍوبِعطِفٍ غيرِ مُنعطِفِ
وتحكَّمــ في حَشا وَصِبٍمُستَهامٍ مُغرمٍ دَنِفِ
عانقَتهُ فيكَ صَبوَتُهكاعتناقِ اللاَّمِ للأَلفِ
ليسَ في شَرعِ الهوَى أبداًواجبٌ أنَّ المِلاحَ تفي
يا دُموعي إِن سكتُّ أَنافَاشرحي أَنتِ الهَوى وصِفي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الفاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.