خَلّني من حَديثٍ زيدٍ وعمرو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَلّني من حَديثٍ زيدٍ وعمروواسعَ بي يا نديمُ نحوَ الغُمرِ
واسقِني قهوةً إِذا ما تبدَّتفي الدُّجى خِلتَها عَمُودَ الفَجرِ
بنتُ كَرمٍ مالي إِذا بِتُّ مِنهاصَاحياً فَردَ ليلةٍ مِن عُذرِ
فَأَدِر لي في جَامدِ الفِضَّةٍ البيضاءِ من كأَسِها مُذابَ التِّبرِ
ثمَّ قُل للذي يلومُ عليهاخَلّني أَيُّها العذولُ ووِزري
أَإِذا كُنتُ ذا ضَلالٍ وإِثمِتغتدي أَنتَ نائِماً في قَبري
قسماً لاثَنيتُ عنها إِلى الموتِ عِناني فَدَع مَلامي وَزَجري
أنا راضٍ أن أَلتقي الله فرداًوالحُميا ما بين سَحري ونَحري
فأدِرها في كأسِها واسقِنيهاليلةَ القدرِ أو ليالي العَشرِ
من يدَي فاترِ اللَّواحظِ معسُولِ الثَّنايا أحوى دقيقِ الخَصرِ
تَحسَبُ الكأسَ وهي في يده تُشرِقُ شمساً تلوحُ في كفِّ بدرِ
لا حياةٌ لغيرِ من لم يبت يُحيحي الدَّياجي ما بينَ عُودٍ وزَمر
في رياضٍ خضرٍ يطوفُ بها البِيضُ مع معَ السُّمرِ بالكُؤسِ الحُمرِ
بينَ دَوحس تُميلُ منه غُصوناًمُورقاتٍ رِيحُ الصبَّا حينَ تَسري
كلَّما حرَّكت أناملُ شادٍوَتراً جاوبَتهُ أَلحانُ قُمرِي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان»: ذكر من اسمه محمد (١٢)، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.