لو نَالنا منكِ يَا لمياءُ إِسعافُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو نَالنا منكِ يَا لمياءُ إِسعافُما ضرَّنا منكِ عندَ الهجرِ إِسرافُ
لكن صدَدتِ وما قدَّمتِ صالحةًومن شروطِ الهوى جَورٌ وإِنصافُ
أَيَّامُ هجركِ أعوامٌ إِذا حُسبتعلى الحقيقةِ والآحادُ آلافُ
ما بالُ عِطفكِ لا يُرجى وفيه منَ الغُصونِ إِذ ينثَني لينٌ وإِعطافُ
أراكِ من حملِ بعضِ الحَليِ عاطلةًوالحَليُ منكِ لهُ بالحُسنِ إِتحافُ
إِن كانَ خَصرُكَ يشكو من قلادتهِضَعفاً فعنديَ من شكواهُ أضعافُ
ويحَ العَذوُلِ إلى كم لا يُصيخُ إلىعُذري وحتَّامَ إِلحاحٌ وإلحافُ
يَريشُ أَسُهمَ عذلٍ بالعِتابِ لهاسِوى مسامعِ أَهلِ العشقِ أَهدافُ
أينَ الملامةٌ من عانٍ بمُلتَفتِكالرِّيمِ ناظرهُ للأُسدِ خَطَّافُ
يفترُّ عن أشُرٍ كالطَّلعِ تحسبهُدُراً عليهِ من الياقوتِ أَصدافُ
يَسعَى براحٍ تراها فوقَ راحتهِكالشَّمسِ جَوهُرها في الكأسِ شَفَّافُ
في الخمرِ من خَدَّهِ القاني ومنظرهِوريقِ فيهِ ومن عينيهِ أَوصافُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.