قَسماً لقد قالَ العذولُ فَأكثرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَسماً لقد قالَ العذولُ فَأكثرالكنَّهُ أغرى بذاكَ وما درَى
نَشرَ الصبَّابةَ حينَ حاولَ طَيَّهاوأَرادض إطفاءَ الغَرامِ فأَسعَرا
أَيظُنُّني ممَّنــ يَرُومُ سُلُوَّهُهَيهاتَ ذلكَ لا نراهُ ولا يُرَى
بُح بالغَرامِ فَما يُفيدُكَ كتمهُبَادٍ هواكض صبرتَ أم لم تَصبِرا
من لي بِوَسنَانِ الجُفونِ أَنامَهاعَنَّيـ وأقلقضني عَليهِ وأسهَرا
تدمىَ مقاتلُنَا بأَبتَرِ لَحظهِأَو مَا سمَعِتَ السَّيفَ يُدَعى أَبتَرا
فَحذارِ ثُمَّ حذَارِ من لَحظاتهِفكَليلُها يبري القُلوبَ إِذا انبَرى
لا تُخدعَنَّ وخُذ حَدَيث الوَجدِ عنقَلبِي ومن عَرفَ الحقيقة خبَّرا
ومتَى زأت عينَاكَ طَرفاً أسوداًفاعلم بأنَّ هُناكَ مَوتاً أحمرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.