أرأيــــــــتَ أيَّ أكـــــــلَّةِ وخُـــــــدور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرأيــــــــتَ أيَّ أكـــــــلَّةِ وخُـــــــدورأســــبــــلنَ فــــوقَ أهــــلَّةِ وبُــــدور
وركــــــائبٍ حَـــــمـــــلت ذواتَ ذوائبٍسُودٍ كأعينهنَّ بيضِ نُحور
غيداً شوامسَ كالشُّموس وقلَّمايُسفرنَ إلاَّ في ظلام شُعورِ
سمرَ القُدودِ نهبنَ أعطافَ القَناحُمرَ الخُدودِ سلبنَ حُسنَ الحُورِ
أومضنَ من خللِ السُّجوف فأشرقَتمنهُنَّ أعلامُ الرُّيا بالنُّور
وهززنَ حينَ برزنَ للتَّوديع في الكُثبانِ أغصاناً منَ البلُّورِ
وَبسمنَ عن دُرَّ بكيتُ بمثلهِفتشابهَ المنظومُ بالمنثورِ
فاعجب لعاطلِ موقف للبينِ قدحــــلَّى لآليــــءَ أدمــــعٍ وثُــــغــــورِ
وسلِ الحُداةَ أخلَّفُوا لَّما سرَوابالرَّكبِ غيرَ لواعج وزفيرٍ
رحَلوا بكلِّ غَريرةٍ من دُونهافُرسانُ غاراتٍ وبأسُ غَيورِ
ممشوقةٍ وجدي بغُصنِ قوامها المهصورِ وجدٌ ليس بالمحصُور
كحلاءَ لا يقوى لسيفِ لحَاظها المشهورِ عاجزُ وجديَ المقهورِ
عذراءَ ظلَّ بها عذولي عاذريسمراءَ باتَ بها الغرامُ سميري
ثُــــمَّ التَّعجبُ يا عذولُ آليَّةًقد حارَ فيها لبُّ كُلِّ بصيرِ
من سمعيَ المصمومِ أم من قلبيَ المفتونِ أم من جفنيَ المكسورِ
ما جرَّ لي تعباً طويلاً حبُّهاإلاَّ ورأَيي فيهِ رأيُ قصيرٍ
يا ربَّةَ العطفِ الذي ما عنِدهُعَطفٌ على قلقِ الحشَى مَهجورِ
تالله أَفحَمني هَواكِ وإنَّماشَكوايَ منهُ نفثةُ المصدورِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.