لو كنتَ إذ حَلمتني الكمَدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو كنتَ إذ حَلمتني الكمَداأبقيتَ لي يوم النوىَ كَبدا
أو كنتَ إذ أزمعت فرقَتناودَّعتني وتركتَ لي جَلدا
قالوا الرحيل فصحت واكمديواهتزَّ بالي الجِسم وارتعدا
ولقد قبضتُ على الحشا بيدٍوبسطتُ نحو الظاعنينَ يدا
وطويتُ أضلاعي على لهبٍخافٍ وفي فَودي سناه بدا
لا الصبرُ لي باقٍ ولا حُرقيتفنى ولا أسلوهم ابدا
يانوقُ طابَ لك السرى وسرىعمّن حَملت اليومَ كلُ ردى
ماذا الحنينُ وأنت حاملةقمراً له قمُر السما حَسدا
لو تُبصر الحرباء طلعَتهبعثت له شمسَ النهار فِدا
ومن الغصون حملت غصن نقىًغصنُ الاراكِ لقدهّ سَجدا
ولو انّ هَذي الناس تنصفهُنَسجت له هِدبَ العُيون ردا
يا نوقُ حقَّ لي الحنينُ فماشَيعت من أهوى غداة غدا
يا نوقُ حق لي الحنينُ فمابرَدت في تَوديعه كَبدا
للبين ما أبقى الصُدود سوىنَفسٍ وهذا اليوم قد خَمدا
كلا ولا ادخرت مدامُعنادمعاً فكلُ الدمع قد نفدا
قد آنست أحشاي نارَ هوىًفوجدُت فيها للضلال هدى
ولسامري الشوق متُبعاًأصبحتُ اذ أبدى لنا جَسدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.