يرعى النجومَ بطرفٍ
الشاعر: موسى الطالقاني · البحر: المجتث
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يرعى النجومَ بطرفٍ ... ما ذاقَ طعم الرقاد
إن عسعس الليلُ نادى ... عَطفاً أُهيلَ ودادي
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مفردات الراغب، لسان العرب:
- عسعس: قال تعالى: ﴿وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ﴾ [التكوير : 17] ، أي: أقبل وأدبر[[فهو من الأضداد. انظر: البصائر 4/ 65، والمخصص 13/ 264، والمجمل 3/ 614.]] ، وذلك في مبدإ اللّيل ومنتهاه، فالعَسْعَسَةُ والعِسَاسُ: رقّةُ الظلامِ، وذلك … (مفردات الراغب)
- ودادي: ودد: الودُّ: مَصْدَرُ المودَّة. ابْنُ سِيدَهْ: الودُّ الحُبُّ يَكُونُ فِي جَمِيعِ مَداخِل الخَيْر؛ عَنْ أَبي زَيْدٍ. ووَدِدْتُ الشيءَ أَوَدُّ، وَهُوَ مِنَ الأُمْنِيَّة؛ قَالَ الْفَرَّاءُ: هَذَا أَفضل الْكَلَامِ؛ وَقَالَ … (لسان العرب)