كفاني أن الشوق يَقوى وأضعفُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كفاني أن الشوق يَقوى وأضعفُوليسَ لقلبي في الصبابة مُسعفُ
فما عادني إلا خيالٌ مؤرِّقولا زارنــــي الا عــــذولٌ مُــــعنَّفـــ
لئن ساء ذاك الظَبى شكواى في الهوىفقد سرَّه إني سقيمٌ ومُدنف
وإن لم أمت من لوعَة الوجد والأسىفها أنا من وَجدي على الموت مشرف
دع الوَجد لي واسلم بقلبَك إننيوجدتُ من الأشجان ما ليسَ يوصف
تــــأسَّفـــ يعقوبٌ علي لو انهرآني ولم يخطر على البال يُوسف
وأعظم داء الحب إني أشتكيإليكَ وانتَ الداء لو كنتَ تُنصف
أتُنكر بسِّر الحُب ثم تَلومنيوتَنصبُ أشراكَ الهوى وتُعنف
تميلُ بغُصنٍ مائسٍ وهو ذابلٌوتَرنو بطرفٍ ناعسٍ وهو مُرهف
أروحُ ولي روحٌ لديــــك مــــقــــيمةتَحومُ على ذاك السَنا وترفرف
أصدُّ وفي قَلبي لهيبٌ وزفرةوألفتُ جيدي والجوارح ترجف
وما كان صدى عند لقياك عن قلىًولكــــنــــنــــي من عاذلٍ أتخوف
أرى الصخر أضحى مثلك اليوم قاسياًولكنَ قلب الصخر أصفى وأرأف
وبالخصر ما بي من نُحولٍ ورقةٍولكنَّ جسمي منه أوهى وأضعَف
وفي الشَمس ما في وَجنتيك من السَناوأنتَ وربِّ البيتِ أحلى وألطف
وما عابَ خَديك العذارُ فاننيرأيتُ شموساً في الظهيرة تكسف
عليك حمامُ الدَوح أقسم بالألىبصبَرك قد خَفوا وللوجد خلفوا
أعد لي نوحاً واسعد اليومَ بالبُكافقد راعني بالهجرَ من كان يألف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.