لا أرى في الزمان من يسمع العتب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا أرى في الزمان من يسمع العتبولا من عليه حَّقـــ عتابي
غَير آلَ النبي أكرم بهم منمَعشر جاء مدحُهم في الكتاب
فهمُ أعرفُ الأنام بحَقيوأحـــــقّ الورى بـــــردِّ جَـــــوابـــــي
وهُــــم أســــرتي وقومي ليوثُالحربِ أكرم بشيبهم والشباب
هم رماحٌ أعددُتهم لطعانٍوسُــــيــــوفٌ ذَخــــرتــــهم للضراب
يا بني والدي وعمي أقيمواالعيسَ تحدي على خدود الشِعاب
وأبعثوها ضَوابحاً تنفض الترببــــغــــيظٍ على رؤوس الهِضاب
وأعينوا على عُيونَ بني التُركرمـــــاة القُـــــلوب بـــــالأهـــــداب
وجُفونٍ مما بهن من السُكرلقــــد خِــــلتــــهــــن كــــأسَ شَــــراب
وخُدودٍ مذ شبت النارُ فيهاسالت العينُ من فؤادي المُذاب
يــــا عَذابي وما ألذَّ ندائيإي وعينيكَ والثنَايا العِذاب
لست أسطيعُ عنك صبراً ولولاكلما بتُّ رهنَ كفِ التصابي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.