رهينةً كف الشَوق نَفسي والقلبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رهينةً كف الشَوق نَفسي والقلبُفما حيلتي يا صاح لا بد أن أصبو
فما لُمتني الا وأنت من الهوىخليٌ ولم ينَهب حشاشَتك الحب
فسل سائقَ الاضعانِ بالله عن دمٍأراقوه في نعمانَ إذ أنجدَ الرَكب
غداةُ وقفنا والرقابُ خواضعٌوأحشاؤنا بين الجوَى والنَوى نَهب
ولما أضعتُ الصبر من دَهش النوىولم يبق لا عقلٌ لدى ولا لُب
توهمتُّ أن الربعَ يَطفي لواعجاًبقلبي وناراً بين جَنبي لا تخُبو
فأمسيتُ ما بين الربوع فريسةًلوجدي ودمعي بين أطلالها سَكب
يغصُّ فم الأشجان فيَّ وإننيأغصُّ بمائي كلما عن لي سِرب
وما حذري من خَيله ورجالهوما الموتُ الا دونَ ما صنعَ الحبُّ
أهممُّ بلُقياه فاشكو صَبابتيوأخشى عليه أن يُروعه العتَب
ألا ان أعباء الغرام ثقيلةٌعلى غَير من يصبُو وسهلُ النوى صَعب
فدعَها لمثلي إنّ مثلي زَعيمُهاوحـــــاذر فـــــداءُ الحُــــبّ له طِــــب
وما أنا من يُشكو الغرامَ وإننيرضيتُ من الهُجران لو كان لي ذَنب
ولم أشكُ الا من عيونٍ روامقٍإلي كما يرنُو فريسَته الذئب
عيونٌ ولكن ملؤ أجفانها قذىًوشاةٌ ولكن كلما زخَرفت كِذب
تُعلمه قطعي وقد قطعَ الحشابالحاظِه من قبل أن يعلمَ الصحب
ولما بعثتُ الرسلَ والكتَب نحوهبخفي حُنينٍ عادت الرسلُ والكتب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.