لله عــــســــكــــرُ دولة الاســــلام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لله عــــســــكــــرُ دولة الاســــلامعن دين أحمد بالسيوف يُحامي
في معركٍ تجثو الفوارس للقنافيه فتحسبه كيوم قِيام
حيث الأسنة فيه برقٌ لامعودماء جيش الكفر سيل غُمام
وبنود دين الله خافقةٌ بهوالكفر فيه مُنكس الأعلام
ومجاهدٍ يرعى الشريعةَ لم تزلترعاه عين الواحد العّلام
للطير خلفَ لوائه عدوٌ كماتعدو فوارسُه بيوم زُحام
قد سلَّ صارمَه لسلب نفوسِهاوأعدّ نِسر الطير للأجسام
وكسا الظلام برودَ ذلٍ وإنثنىمتجلبباً بالعزّ والاعظام
وأعادها بعد التطاول خضّعَالأعناق لم تظفر بنيل مَرام
لله صــــارمُــــكَ الذي لولاه قــــدظفرت عُتاة الشرك بالاسلام
لله مــــوقــــفــــك الذي زَلتّ بــــهأقدامُ ليث حروبها المقدام
حيث الأسنّة والسيوف كأنهاشهبٌ تضييء بدت بليل قتام
وغدت بنات الرعد فيه على العدىتجلو كؤوس منيةٍ وحمام
ونسورُ بيض الهند اصبح وكرهافي الحرب هامةَ فارسٍ وهمام
وليوثُ عسكرك الألى ما فيهالاّ أبـــــــيٌ أو وفـــــــيّ ذمِــــــام
قد شُد أزر الدين في وزرائهمونظامهم في الحرب خيرُ نظام
ولرب أشوس في الكريهة عابسٌيلقى الخُطوب بثغره البَسام
ومصافحٍ بيض الصِفاح كأنهاغيدٌ تعاطيه كؤوسَ مَدام
عصمانها ليث الحروب ومن غداللديــــن أي مُــــؤيــــدٍ وعــــصــــام
نهضت حميته فشمّر للوغىمتقلداً من بأسه بحُسام
حتى اذا حمي الوطيس بموقفٍشابت لديه مفارقُ الأيام
وتحجبت شمس النهار مخافةًأن تَصطلي من ناره بضرام
فثنى الرعيل على الرعيل وأدبرتعصبُ الضلالُ مطاشَة الاحلام
وأباح بيض الهند سلبَ نفوسِهاوالجندُ نهب سرادقٍ وخيام
من حاملٌ عن لعسكر دولِةالاسلام خيرَ تحيةس وسلام
لا زال تأييدُ الآله ونصُرهأبداً عليكم خافقُ الأعلام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.