سِوى صالحٍ بين الورى غَيرُ صالح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سِوى صالحٍ بين الورى غَيرُ صالحلِنثر ثنائي أو لنظم مدائحي
سرت نسماتُ الشوق منه على النَوىفألفت بقلبي موضِعاً وجوانحي
لئن بعدت أجسامنا فقلوبناوعيشِك لم تبعد لبعد الصحاصح
يُمثلك الشوق الملح لناظريفأنت قريبٌ لستَ عنه بنازح
وكم سَمعت أذني ولم يرَ ناظريفهمت بممدوحٍ لتصديق مادح
لئن فضح الشوق المبرِح شايقاًفشوقُكَ ما بين الخلايق فاضحي
أبيت أراعي النجَم فيك مسهداًوتُطوى على الداء الدفين جوانحي
لقد مزجَت كفّ الغرام نفوسنابماءِ هوىً ما كان يوماً ببارح
فنفساً لموسى صالحٌ كان في الورىوموسى بحكم الحب نفس لصالح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.