بقايا حشاً فيك المصابُ أصابَها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بقايا حشاً فيك المصابُ أصابَهاوسعّر فيها الوجدَ حتى أذابَها
رمى كبدَ العلياء بعدك أسهُماًفأبكي البرايا شِيبها وشَبابها
نَشدتُك بالرحمن هل أنت راجعفتُدرك فيك المكرماتُ طِلابها
أعيذك أن تستوطنَ الارضَ والثرىفتسكنَ من بعد القصور تُرابها
يعزُ على العلياء بعدكَ إنهّاتناديك ميتاً لا ترّد جَوابها
يعزُ على العافين انك ضاعنٌوقد كنت إن ضنّ السحابُ سحابها
لقد فقدت منك الكريهةُ فارساًشجاعاً يُحيى في الحروب حِرابها
بمن بعدك العلياء تشفى غليلهاإذا ذكرت يومَ الهياج ضِرابها
لمت تلفت الامجادُ قومك جيدهاإذا نزل الاعداء يوماً شِعابها
ألست الذي تحمى حماها من العدىوتمنعها أن يطرق الضيم غابها
ألست الذي يروي السيوف من الدماويجعلُ أعناقَ الرجال قرابها
ألستَ الذي بالبيض توج عُربهاوحّجل من حمر الدماءِ عرابها
ألست الذي فلَّ الدروع بسيفهوزلزلَ في يوم النزال هِضابها
ألستَ الذي يلقى الكريهة باسماًفتعبسُ أسدُ الحرب ممّا أصابها
رحلتَ وقد خلفّت بعدك رستماًكئيباً وقد ضَيّقت فيه رِحابها
يناديك يا بن العم دعوةَ والهٍبه نشبت رقشُ النوائب نابها
لقد جَرحت فين الرزيةُ قلبَهوقد ألبسته النائباتُ ثِيابها
فلله محمولٌ إلى القبر أصبحتتطيلُ عليه المكرماتُ انتحابها
لئن حملت أيدي الخلائق نعَشهفكم حملت أيدي نداه رِكابها
وإن رفعت فوقَ الرقاب سريرهفكم طوقّ المعروفُ منه رِقابها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.