دَعاني فلبيتُ داعي الغَرام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَعاني فلبيتُ داعي الغَراموهمتث بحبك قبل الفِطام
فداؤك نفسٌ تملكتهافجرتَ عليها وعذَبتها
وعبء الصبابة حملتهاومن مرِّ هَجرك جرعتها
ولم تَرع يوماً لها من ذمِامحكمتَ فجرت بشرع الهوى
وعَذَّبت قلبي بنار النَوىإليك شكوتُ ومالي سِوى
وصالك يا قاتِلي من دَوافجد بالوصال قُبيل الحِمام
أتُضرم في القلب ذاتَ الوقودفاشقى ويُسعد فيك الحسود
وأُقتل ظلماً بسيَف الصُدودوتَمنعني عنك أفعى الجعود
وأُحرم حَتى لذيد المنامفهل ثائرٍ لي من أسرتي
يُطالب جَفنيك في مُهجتيإليكَ تشكيتُ من لوعَتي
فهلاّ مَننت وما مُنيتيسوى رشفةٍ منك تُطفي الأوام
بدائي قد ظلَّ رأيُ الطبيبفتاه ولم يَدر ماذا يجُيب
فقلتُ شفائي سقمُ الرَقيبوبعدُ العذول وقرب الحبيب
ونشرث العتاب وطي الملاموللبين نارٌ بقلبي ورَت
فسالَ فخلتُ دموعاص جرتوكفُّ السَقام لجسمي بَرت
عشية أظعانهم قد سَرتفها أنا حلفُ الضنى السَقام
وعينيك ماملَّ جسمي الضنَىغداةَ سعى البينُ ما بيننا
سوى يومَ أدركتُ فيه المنىبختن بن باقرٍ من بَنى
على هامَة النسر أعلى مَقامفأني يُقاس سِواه به
بـــــأخـــــلاقـــــه وبـــــآدابِهفتىً تُبصر النُسكَ من دأبه
وقوفاً تَرى الناسَ في بابهفترجع عنه بنَيل المرام
بَنيل العُلى لم يزل مُولهاوعن وفَده ساعةً مالها
تشكي له الناسث ما نالهاكـــــأنَّ الآله بـــــراه لهــــا
ليُبري به ما بها من سَقامأباقرُ ما أنتَ بين الورى
سوى حِصنُ أمنٍ لخطب عَرافلو رام خصمكُ أن يَفخرا
لكنتَ الثريا وكانَ الثرىوكانت شُهودك كلُ الأنام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.