شَأني وشأنُك في الهوى سيّان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَأني وشأنُك في الهوى سيّانأين الخليُّ من الشَّجي العاني
ما بتَّ تلهو بالنَديم أو الطِلالو راعَ قلبك سائقُ الأظعان
هل تَعلم الأحباب إني بعدهمأطوي الضُلوع على لظى الأشجان
وأطارحُ النوحَ الحمائم في الدحىوأعِّلم الورقاءَ من ألحاني
قلبٌ كما تَهوى الصبابة خافقٌلولا الضُلوع لهمَّ بالطَيران
زفراتُ أشجانٍ يصعدهُا الجوىوبها تَصوب سحائبُ الأجفان
حالٌ يسر بها العدو ولم يَكنعجباً أعيذك من صنيع زَماني
رهناً لكفِّ الحادثات كأننيغرضٌ خلقت لأسهم الحدثان
أوهى وأعظُم ما يُصاب به الفتىفرح العدو وفجعةُ الخلان
أمصائب الدَهر الخؤون تَرفقيفلقد أذبت حشاشَتي وجَناني
فلئن صفحتُ صفحت لا عن ناكلٍولئن فتكت فللتُ حدَّ يماني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.