لقد أصبحتُ ذا كلف طَروبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لقد أصبحتُ ذا كلف طَروباوكم مَنيتُ نفسي أن أتُوبا
ولاحَ الشيبُ وهو وقارُ غَيريوطفلُ الشَوق لا يرعى المشَيبا
فدع عنك التنسك واسقنيهالعلي أن أحُسَّ لها دبيبا
عقاراً مثلَ خد الحُب لوناًأرى بينَ الضُلوع له لهيبا
لئن سبت العقولَ فكم أزلنابها عنا الوساوسَ والكُروبا
ودَع ذكر الغوير وأرض نجدٍفما ضَّمـ الغوير لنا حَبيبا
وكرر ذكر بدرةَ إنّ فيهالداء بني الغَرام أرى طَبيبا
وحاذر من جفونٍ ناعساتٍجرحنَ الغرام أرى طَبيبا
وإن بارضها جسداً ضَعيفاًعن العُواد أوشكَ أن يَغيبا
وإنّ بأرضها قلباً أسيراًبنار الشَوق قاربَ أن يُذوبا
فيا ظَبي الصَريم نداءَ صبٍتمنىّ أن تكونَ له مُجيبا
ويا غُصنَ الاراكِ فدتكَ نفسيتحبُّ لقَدك الغصنَ الرطيبا
قسمتَ سهامَ ألحاظٍ مِراضٍفكنتُ لديكَ أوفرهم نصيبا
أقولُ متى أراه شكوتُ حاليعلى بُعدٍ وأرهبُه قَريبا
ويَمنعني الحياءُ لديه حَتىّتوهمتُّ الحياءَ لنا رَقيبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.