أمفترس الأسد كيفَ انثنيت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمفترس الأسد كيفَ انثنيتفريسةَ ذئبان تلك الصفوف
وأنــــى وإنــــك غــــيــــثُ الورىتموتُ ظماً في عراص الطفوف
وتصبحُ بين العدى خائفاًوقد طالما كنت أمنَ المخوف
أيصبحُ نهباً سليلُ الرسوللسمُر الرماحِ وبيض السيوف
ويتُركُ من فوق وجه الصعَيدثلاث ليالٍ بحِّر الصيوف
ويؤتى يزيدٌ بزين العبادبقيدٍ ثقيل وجسمٍ نحيف
ويُسحب في القيد صَعب القياديقاسي المنونَ بذلُ الوقوف
ومن في ديه صروف الزمانأيُصبح رهناً ليدي الصروف
فأين سُراةُ بني غالبٍوآسادُ هاشم شُم الأنوف
اتُسلبُ جهراً بنات النبيوَتستاق قسراً بضربٍ عنيف
وتُهدى الى الشام حَسرى القناعكَرائم احمد بعد السُجُوف
وليــــسَ لآســــادكــــم وثــــبــــةٌتَهّم الجبالُ لها بالرجَيف
وليسَ لِصّل القنا نفثةٌولا للوا نصركم من رَفيف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر موسى الطالقاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.