دَنَت دارُهُم يا سَعد وَالبينُ يشتَطُّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَنَت دارُهُم يا سَعد وَالبينُ يشتَطُّفَيا سَعد أَقبِل أَقبَلَ الأنسُ وَالبسطُ
جريتُ عَلى نُجب الرجا نحو طيبَةٍوَسارَت عَلى اِسم اللَهِ تَعلو وَتَنحَطُّ
وَما زِلتُ حَتّى بَلَّغَتني محمَّداًفَنِلتُ بِها ما لَم يَنَل أَحدٌ قطُّ
نزلتُ بِها شَوقاً وَحُطَّتـ حمولَتيبِباب رَسولِ اللَهِ إِذ يحسن الحَطُّ
حمدتُ السُرى لمّا وَفت لي بعدهاوَقامَت بِشَرطي حبّذا العهدُ وَالشَرطُ
فَيا سَعدُ شَنِّفـ مسمعي بِمَديحِهِفَمَدح حَبيب اللَهِ في أُذني قِرطُ
وَصِف دارَه لمّا دنت من محبّهوَلِلدارِ حبلٌ بِالقُلوبِ لهُ رَبطُ
صِفِ الدارَ دارَ الخلدِ من كلّ وجهةٍنَعيماً فَلا لَغوٌ هناك وَلا لَغطُ
وَخُذ قسطك الأَوفى من المدح سائِلاًجِواراً لتعطاهُ فَيضّاعف القسطُ
أَيا طيبَة طابَت بأَطيب رَوضَةٍسقاك الحيا لا نابك الجذبُ وَالقَحطُ
لك اللَهُ كَم حنّت إلَيك نُفوسنامولّهةً يالبين وَالبَينُ يشتطُّ
قَضَيتُ شَبابي دونه وَأَتيتُهُبِلمَّتيَ الشَمطا وَلِلشَيب بي وخطُ
رعى اللَهُ أَيّاماً تَقَضَّتـ لَنا بهتُعَدُّ من الأَعمارِ لَيسَ بِها غمطُ
أَما لي نَصيبُ في جوارِ محمَّدٍبِدُنيايَ وَالأُخرى أَما لي بِهِ قسطُ
عَلَيه صَلاةُ اللَهِ وَالآلِ سَرمَداًوَصحبٍ كِرام في العُلى أَمرُهُم نمطُ
وَلا سيما الزَهراءُ روحي لها الفدىبِباب معاليه وقفتُ وَلا أَخطو
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الطاء، وغرضها الشوق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الطاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.