هــــذا رَسولُ اللَهِ هذا أَكبَرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هــــذا رَسولُ اللَهِ هذا أَكبَرُوَبِنورِهِ كُلّ الوُجودِ مُنَوَّرُ
هذا حَبيبُ اللَهِ صَفوَةُ خلقِهِهو سِرُّ سرٍّ مُضمرٍ هو مُظهرُ
هذا نجيُّ اللَهُ أكرَم شافِعٍوَمشَفّعٍ يَومَ الخَلائقُ تُحشَرُ
روحي فدى أَعتابهِ لا أنسَ إِذيَمّمتها شَوقاً وعيني تمطرُ
أبكي لأَوزارٍ عداني لَوثُهاوَكَأَنَّني بِمَدامِعي أَتطهَّرُ
أَبكي لآمالٍ كَأَحلامٍ مضَتوَالخَيرُ مَطويٌّ بِها لا يُنشَرُ
أَبكي عَسى يُجدي البكاءُ تَشَوُّقاًوَتشفّعاً وَتَفَجّعاً لا يُنكَرُ
يا خَير خلقِ اللَهِ حَسبي وَقفَتيفي بابِك العالي لِكسري تجبرُ
حَسبي رِضاك فَجُد بِهِ وَاِشفَع بِأَوزاري وَمن ذا في الوَرى لا يوزرُ
وَسلِ المهيمنَ راحَةً بعدَ العَنامنّي وَسِتراً لِلقَبيحِ فَيُستَرُ
وَقَضاءَ دينٍ عاجِلٍ بِعطيّةٍفَالدينُ لِلأَحرارِ حقّاً يَاسرِ
وجِوارِك العالي بِفضلك دائِماًفهو المنى فيما أُسرُّ وَأَجهَرُ
صَــــلّى عَلَيكَ اللَهُ جَلَّ جلالَهُما لاحَ نَجمٌ في الدجنَّةِ مُزهرُ
وَعَلى القَرابَة وَالصَحابَة سيّما الززهراءَ وَجدي وهو ليث أَشقَرُ
ما قُمتُ في نَجوايَ أَنشد قائِلاًهــــذا رَسول اللَهُ هذا أكبَرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.