قَد خَرَجنا لحظرَة الإطلاق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد خَرَجنا لحظرَة الإطلاقوَشهدنا بَدائِعَ الخَلّاقِ
حَبَّذا الفَتحُ وَهو فَتحٌ كَبيرٌجاءَ فَضلاً من حضرة الإطلاقِ
وَشُهودي بِهِ الحَبيب المُفَدّىمُشرِقاً كَالشُموسِ في الإشراقِ
هو غاي المُنى وَحَقِّ حَبيبيعندَ أَهلِ النُهى ذوي الأَذواقِ
رَبّ حقّق مُنايَ من كُلّ وجهٍوَأَنِلني بِالفَتحِ حسنَ التَلاقي
بِالحَبيبِ المرجُوِّ خيرِ البَراياأَشرف الرُسلِ طيِّبـ الأَعراقِ
رَبِّ ضاعِف عَلَيهِ أَزكى صَلاةٍوَسَلامٍ يَدوم ما الكَونُ باقِ
وَعَلى الآلِ وَالصَحابَةِ جَمعاًما عَلَوا كَالنُجومِ في الآفاقِ
أَو ترنّمتُ مُغرَماً بِحَبيبيرافِعاً فيه رايَة العشّاقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.