فَاِستَخدِمي الكُلَّ في جَمعِ الشَتاتِ بِنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَاِستَخدِمي الكُلَّ في جَمعِ الشَتاتِ بِنافَكُلُّنا لَك يا محض العُلى خَدَمُ
وَأَشرِقي شَمسَ تَوحيدٍ لِوِحدَتِنافي الدينِ علَّ بِهذا الشَملُ يلتئمُ
تَشِعُّ منكِ شُعاعاتٌ تضيءُ بِهامِنّا القُلوبُ وَيحيي الدارِسُ الرممُ
هذي الأشعّةُ أسلاكُ القُلوب بِها اِنتِظامُها فَاِنظُميها حَيثُ تنتظمُ
هذي الأشعَّةُ حَبلُ الدينِ عِصمَتُناوَالكُلُّ مِنّا بِحَبل اللَهِ يعتصمُ
وَالفَضلُ في العَيشِ إِن عِشنا بِها رَغداًلِمَن غَدا فَضلُها في الجَمعِ يحتكمُ
اللَهُ يَعلَمُ كَم أَسعى لَها أَبداًوَرائِدي لِحِماها السَيفُ وَالقَلَمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.