لَم أسلمِ النَفسِ لِلأَسقام تتلفها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَم أسلمِ النَفسِ لِلأَسقام تتلفهاإِلّا لتحيا بوصلٍ منكَ يبقيها
وَلَم أُمتها بِذُلٍّ بعد عزَّتهاإِلّا لِعِلمي بِأَنَّ المَوتَ يُحييها
وَنَظرَةٌ منكَ يا سُؤلي وَيا أَمَليدنيا وَأخرى المنى كَم ذا أُرَجّيها
رُحماكَ جُد لي بِها إِذ أَنَّها أَبَداًأَشهى إليَّ من الدُنيا وَما فيها
نفسُ المحبّ عَلى الآلام صابِرَةٌفي كلّ حالٍ لَعَلَّ اللَه يَشفيها
وَمُهجَتي تَلِفَت كَم ذا أعلِّلهالَعَلَّ مُتلفها يَوماً يُداويها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الياء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.