شعرٌ عَلى الشِعرى له اِستِقرارُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شعرٌ عَلى الشِعرى له اِستِقرارُوَله عَلى حبّ الحَبيب مدارُ
يُهدى لأَشرفِ مُرسَلٍ في عيدِهذِكرى الجَميلِ وَكم له تِذكارُ
أكرم بعيد النحرِ فيه بَشائِرٌضمناً وَبِالعيدَين لي اِستِبشارُ
حيّا الرجا فيه الضحى بِبَشاشَةٍفَتجلّت الأنوارُ وَالأَسرارُ
وَالكَون محمَرُّ الجَوانِب طالِعاهو ها هنا نورٌ وَثمّةَ نارُ
ما لِلحُروبِ وَلِلحَوادِثِ في الوَرىملّتهما الأَسماعُ وَالأَبصارُ
وَالفَخرُ كلّ الفَخر في عُرفِ النُهىإكرامُنا في العيد فهو فخارُ
اللهمَّ أَنزِل فيه خَيرَ موائِدٍمُختارَةٍ إِذ أَنَّها تُختارُ
وَأَدم عَلى طه الحَبيب وَآلِهأَزكى صَلاةٍ غَيثُها مدرارُ
وَالصَحبِ خير الصَحب دَوماً سيّماجدّي الَّذي هو حيدَرُ الكَرّارُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.