قُل لِصَفو الحَياةِ أَن يَتَجَدَّد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُل لِصَفو الحَياةِ أَن يَتَجَدَّدوَهزار الرِياضِ أَن يَتَغَرَّد
وَلِسَعد السعود رُحماكَ أَقبلفَلَقَد أَقبَلَ الزَمانُ وَأَسعد
أَقبَلَ المُنعِمُ المُؤمَّلُ طهأَحمد الخَلقِ ذو المَقامِ الأَوحَد
أَقبَلَ المُفَضِلُ الكَثيرُ العَطايابِالعَطاءِ الأَوفى الَّذي لَيسَ يُجحَد
أَقبَل السَيّد الكَريمُ وَأَكرمبِعَطاءِ السَميحِ طه محمّد
لَستُ أحصي عَطاءَه وَالهَداياكَيف يُحصى عَطاءُ أَحمد بِالعدّ
هو بحر البُحور في كُل فَضلٍكلَّ فَضلٍ حوى وَمَولاهُ يَشهَد
هُو سرّ الأَسرار في الكَونِ دَوماًوَهو لِلَّهِ قَبضَةٌ مِنهُ بِاليَد
هُو أَصل الوُجودِ دنيا وَأُخرىأَوجَد اللَهُ منهُ ما قَد أَوجَد
يا حَبيبي وَمَلجَئي وَمَلاذيوَاِعتِمادي بَعد الإِلهِ المُفرَد
عُد بِفَضلٍ مُضناك فَهوَ كميتٍعَلَّ يَحيا بِالعود وَالعَودُ أَحمَد
لا تُحجهُ إِلى سِواكَ بِشَيءٍلا تُحجهُ لِلغَيرِ فَالغَيرُ جلمَد
وَصَلاةُ المَولى عَلَيكَ تَوالىما رَغى البَحرُ في الهِياج وَأَزبد
وَعَلى الآلِ وَالصحابَة جَمعاًما دَعا اللَهُ من دَعا وَتَعَبَّد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.