قـد قـرأنا الحياةَ سَطْراً فسطراً

الشاعر: علي الجارم · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر علي الجارم، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قـد قـرأنا الحياةَ سَطْراً فسطراً — وشـــهِـــدنْــا صــروفَهــا ألوانَــا

ورأينا المِقْدامَ يسمو إلى الع — زِّ ولا يـرتـضـي النـجـومَ مـكانا

ولمــحــنــا بــجـانـبـيـه أُنـاسـاً — قُــتِــلوا ذِلَةً ومــاتــوا هـوانـا

إنَّمـا المَـنْـصِـبُ الكريمُ بمن في — ه وليــس القــنَـاةُ إلاَ سِـنـانـا

قـد حـبَسْنا المديحَ عن كلِّ مُسْتا — مٍ وأجْـدِرْ بـشـعـرنـا أنْ يُـصـانـا

لا تَـزيـنُ العقودُ جِيداً إذا لم — يَــكُ بـالحـسـن قـبـلَهـا مُـزدانـا

رُبَّ دُرٍ لاقَـــى مـــن الصــدرِ دُرَاً — وجُـمـانٍ فـي النَـحْرِ لاقى جُمَانَا

لو مـدحـنا من لا يَحِقُّ له المد — حُ لوَى الشــعـرُ رأَسـه فـهـجـانـا

الرســولُ الكــريــمُ أنـطـق حَـسَـا — نــاً ولولاه لم يــكــنْ حَــسَـانـا

وابــنُ حَــمْــدانَ لقَّنـَ المـتـنـبِّي — غُـرَرَ المـدحِ فـي بـنـي حَـمْـدَانـا

يـصـدُق الشعرُ حينما يصدُق النا — سُ فــيــشــدو بـمـدحِهـم نَـشْـوانـا

وإذا عـــــزَتِ المـــــكــــارمُ ولَى — مُــطـرِقَ الرأسِ واجـمـاً خَـزْيـانـا

ومـضَـى يـشـتـكـي الزمـانَ ويـبكي — دارســاتِ الطُــلولِ والأْظــعـانـا

فــإذا شــئتَ أن أكــونَ زُهَــيْــراً — فـأَعِـنِّيـ وهـاتِ لي ابـنَ سِـنـانـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العقود: العُقُودُ : [بصيغة الجمع]- من الأعداد: العشرةُ والعشرون إلى التسعين؛ جرت حربان عالميتان خلال العقود الخمسة الأولى من القرن العشرين.-: مفـ عَقْد.
  • المقدام: المِقْدَامُ والمِقْدَامَةُ : الكثيرُ الإقْدام على العدُوِّ، الجريءُ في الحرب؛ وَإِنَّ صَخْراً لمِقْدَامٌ إِذَا رَكِبُوا ** وَإِنَّ صَخْراً إِذَا جَاعُوا لعَقَّارُ. ج مَقَادِيمُ.
  • المنصب: المَنْصِبُ : المَقَامُ.-: الأَصْلُ؛ لِفلان مَنْصِبٌ كَريمٌ.-: مَا يَتَوَلاَّهُ المَرْءُ من العَمَلِ؛ تَوَلَّى جَدِّي مَنْصِبَ القَضَاءِ/ لِفلان مَنْصِبٌ، أي عُلوُّ ورِفعة ج مَنَاصِبُ.
  • النحر: نحر: النَّحْرُ: الصَّدْر. والنُّحُورُ: الصدُور. ابْنُ سِيدَهْ: نَحْرُ الصَّدْرِ أَعلاه، وَقِيلَ: هُوَ موضعُ الْقِلَادَةِ مِنْهُ، وَهُوَ المَنْحَر، مُذَكَّرٌ لَا غَيْرُ؛ صَرَّحَ اللِّحْيَانِيُّ بِذَلِكَ، وَجَمْعُهُ نُحور …
  • بشعرنا: شعر: شَعَرَ به وشَعُرَ يَشْعُر شِعْراً وشَعْراً وشِعْرَةً ومَشْعُورَةً وشُعُوراً وشُعُورَةً وشِعْرَى ومَشْعُوراءَ ومَشْعُوراً؛ الأَخيرة عن اللحياني، كله: عَلِمَ. وحكى اللحياني عن الكسائي: ما شَعَرْتُ بِمَشْعُورِه حتى جاء …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة