قُل لِعيسى أَنفِ أَنفِه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُل لِعيسى أَنفِ أَنفِهأَنفُهُ ضَعفٌ لِضَعفِهْ
لَم يَنَم مُذ كانَ إِلَّاأَلصَقَ الأَنفَ بِسَقفِهْ
فَتَرى السَّقفَ وَقَد أَخْرَبَهُ مِنهُ بِحَرفِهْ
إِنَّ مَن عاداكَ يا عِيسَى لَمَقرونٌ بِحَتفِهْ
أَنتَ لَو تَستَنشِقُ الثَّورَ بِقَرنَيهِ وَظِلفِهْ
لَهَوى في مَنخر يَستَغرِقُ الخَلقَ بِنِصفِهْ
لَو تَراهُ راكِباً وَالتتيْهُ قَد مالَ بِعِطفِهْ
لَرَأَيتَ الأَنفَ في السَّرجِ وَعيسى ردفُ أَنفِهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الزيات، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.