رَبّ مَن أَهدى لَنا شغلاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَبّ مَن أَهدى لَنا شغلاًلَم يحقّ إِلَّا بِهِ الشُّغُل
دائِباً يَسعى لِيَنقُضهانَجذاهي يَنقُضُ الدّوَل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الزيات، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف اللام.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.