وَصَهباءَ كَرخِيَّةٍ عُتِّقَت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَصَهباءَ كَرخِيَّةٍ عُتِّقَتفَطالَت بِها في الدِّنانِ الطِّيلْ
فَلَم يَبقَ مِنها سِوى لَونِهاوَنَكهَةِ ريحٍ بِها لَم تَزَلْ
كَأَنَّ خَيالاً لَدى كَأسِهايَدُقُّ عَنِ الطَّرفِ ما لَم يَجُلْ
فَإِن جالَ قُلتَ سَرابٌ جَرىعَلى جانِبِ الكَأسَ لا بَل أَقَلْ
تُسَمَّى وَلَيسَ لَها في اليَقينِ مَعنى وُجودٍ عَلَيها يَدُلْ
فَلَولا الدَّلالَةُ عَن ريحِهالَضَلَّت وَلكِن أَبَت أَن تَضِلْ
تَرى بِالتَّوَهُّمِ لا بِالعَيانِ وَتُشرَبُ بِالقَولِ لا بِالعَمَلْ
كَفاني مِن ذَوقِها شَمُّهافَرحتُ أجرُّ ثِيابَ النَّمِلْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الزيات، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.