جَمَعَ اللَّهُ لِلخَليفَةِ ما كا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَمَعَ اللَّهُ لِلخَليفَةِ ما كانَ حَواهُ لِسائِرِ الخُلَفاءِ
فَهوَ مَنصورُهُم إِذا ذُكِرَ الحَزمُ وَمَهدِيُّهُم لِفَضلِ السَّخاءِ
وَالرَّشيدُ الَّذي يُنَكَّر حَتّىكَشَفَ اللَّهُ عَنهُ كُلَّ غِطاءِ
وَلَهُ مِن أَبيهِ سُؤددَهُ العاليعَــــلى كُلِّ سُؤدَدٍ وَسَناءِ
وَمُساماتُهُ الأُمورَ وَلَو كانَت جِبالاً فُروعُها في السَّماءِ
وَلَهُ بَعدَ ذاكَ ما خَصَّهُ اللَهُ بِهِ مِن مَهابَةٍ وَبَهاءِ
أَسأَلُ اللَّهَ لِلخَليفَةِ صُنعاًدائِماً نامِياً وَطولَ بَقاءِ
جَمعَ الوُدَّ وَالمَهابَةَ في النَّاسِ بِبُعدِ المَدى وَقُرب اللِّقاءِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الزيات، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.