سَقامي في تَقَلُّب مُقلَتَيكا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَقامي في تَقَلُّب مُقلَتَيكاوَبُرئي في رُضابِ ثَنِيَّتيكا
وَحُسنُ مَحاسِن الدُّنيا جَميعاًيَلوحُ لِناظِري في وَجنَتَيكا
إِذا عَذَّبتني فَجَعَلتَ حَظّيبِأَنّي قَد أَموتُ فَما عَلَيكا
وَدَعني لا يَهُمُّكَ ما بِجِسميوَلا أَشكو الهَوى أَبَداً إِلَيكا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الزيات، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الكاف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.